العربية.ما alaarabiya.ma

الرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب تدعو إلى إيجاد حلاً نهائياً لمعاناة التلاميذ وتؤكد على أهمية تحسين الأوضاع التعليمية والاعتبار للعاملين في القطاع

alt=
العربية.ما

 

في خطوة هامة نحو إيجاد حلاً نهائياً للتحديات التي تواجه التلاميذ في المدرسة العمومية بالمغرب، دعت الرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى التفكير الجاد في تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للعاملين في القطاع التعليمي. وجاءت هذه الدعوة من خلال بيان صادر عن الرابطة، حيث أكدت على أن أي إصلاح للمنظومة التربوية يتطلب ضرورة توفير بيئة عمل لائقة وملائمة للعاملين في هذا القطاع الحيوي.

وفي سياق ذي صلة، أعربت الرابطة عن تقديرها لدعوة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لفرقاء تربويين جدد بهدف المساهمة في حلحلة الوضع التعليمي الصعب الذي استمر لأكثر من شهرين. ورحبت الرابطة بفرصة المشاركة في هذا الحوار، مؤكدة على ضرورة تشمل جميع الفرقاء التربويين، بما في ذلك الرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في صياغة أي إصلاحات مستقبلية.

ومن ناحية أخرى، طالبت الرابطة بضرورة التعجيل في تعديل النظام الأساسي للتربية مع مراعاة جميع دعاوى ومطالب العاملين في المجال التعليمي. وأشارت إلى أهمية تنظيم مناظرة وطنية تركز على إصلاح المدرسة العمومية، بالإضافة إلى إنشاء مجلس وطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ. وفي هذا السياق، دعت الرابطة إلى ضرورة أن يكون هذا المجلس هو الجهة المخولة رسمياً على المستوى المركزي والجهوي للتعبير عن اهتمامات ومطالب الأسر التعليمية.

وختمت الرابطة بالدعوة إلى وضع برنامج فعّال لتعويض الوقت الضائع في التعليم، في حال عودة الأساتذة إلى المدارس العمومية. وأكدت على أهمية تحديد خطوات عملية وواضحة لتحقيق هذا الهدف، مشددة على ضرورة الاهتمام بالجوانب المادية والتربوية لضمان تحقيق النجاح في العملية التعليمية.

هذه الخطوات والمطالب تعكس التزام الرابطة بتحسين التعليم في المغرب وتحقيق التحول الإيجابي الذي يسهم في تطوير مستقبل الأجيال الصاعدة.

Exit mobile version