العربية.ما alaarabiya.ma

بعد مرور خمسة أيام.. هجوم روسي رابع بواسطة المسيرات يستهدف صادرات الأغذية الأوكرانية

alt=
العربية.ما

بعد مرور خمسة أيام.. هجوم روسي رابع بواسطة المسيرات يستهدف صادرات الأغذية الأوكرانية.

روسيا تواصل استهداف “صادرات الأغذية الأوكرانية” من خلال هجمات مسلحة على مناطق حيوية حول ميناء إسماعيل على نهر الدانوب. وقد أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية بأن هذه الهجمات ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية وأثرت على شركات زراعية وسائقي شاحنات.

تزامنًا مع ذلك، انسحبت روسيا من اتفاق تم التوصل إليه في عام 2022، الذي سمح بتصدير الحبوب بأمان من موانئ جنوب أوكرانيا. هذا التحرك أدى إلى تصاعد الهجمات على مناطق الحبوب وميناء إسماعيل، مما أثر على الأسعار العالمية للغذاء.

على الجانب الآخر، فشل الرئيس التركي في إقناع نظيره الروسي بالعودة إلى الاتفاق في اجتماع أجري في سوتشي الروسية. وهذا يعزز دور روسيا كأكبر مصدر للقمح في العالم وتسعى لتعزيز هيمنتها على تجارة الحبوب العالمية، مع ارتفاع أسعار الحبوب وزيادة الاستهلاك العالمي المتوقع في السنوات القادمة.

الأزمة الغذائية العالمية تتفاقم نتيجة لهذه التطورات، مما يؤثر على الإمدادات الإنسانية ويثقل كاهل دول مثل مصر وتركيا، اللتين تعتمدان بشكل كبير على استيراد القمح الروسي. ومن المتوقع زيادة استهلاك القمح في السنوات القادمة مما يجعل هذا الأمر أكثر تحديًا في ظل تقليل الإنتاج العالمي والظروف المناخية الصعبة في بعض الدول الرئيسية المنتجة للحبوب.

– الهجمات الروسية على ميناء إسماعيل ومناطق الحبوب تأتي في سياق تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا بعد الانسحاب الروسي من اتفاق الحبوب والتصدير الآمن.

– تأثير هذه الهجمات لم يكن محدودًا على الأوكرانيين فقط، بل أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في أوائل أغسطس، مما يؤثر على مستهلكين في جميع أنحاء العالم.

– روسيا تستغل مكانتها كأكبر منتج للقمح في العالم لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية من خلال السيطرة على مسارات نقل الحبوب وتعزيز هيمنتها على تجارة الحبوب العالمية.

– تركيا تبذل جهدًا للوساطة وإعادة تفعيل الاتفاق بالتعاون مع الأمم المتحدة، وهذا يظهر التأثير الكبير الذي يمكن أن تكون له هذه الأزمة على الاقتصاد العالمي والإمدادات الغذائية.

– من المتوقع أن تستمر الأزمة الغذائية العالمية في الازدياد مع ارتفاع الاستهلاك العالمي للقمح وتقليل الإنتاج في بعض الدول الكبرى المنتجة للحبوب نتيجة للظروف المناخية الصعبة.

هذه التطورات تظهر أهمية الاستقرار في تجارة الحبوب وضرورة التعاون الدولي للتصدي لأزمة الغذاء العالمية وضمان توفر الغذاء للجميع.

Exit mobile version