في زمن أصبحت فيه المقاربة الأمنية الحديثة ترتكز على القرب من المواطن، والنجاعة في التدخل، والصرامة في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، برز اسم السيد رشيد كوكاس كأحد الوجوه الأمنية التي استطاعت، في ظرف وجيز، أن تترك بصمة واضحة بمدينة أولاد تايمة، وأن تعيد للمواطن الهواري شعوره بالطمأنينة والأمن.
ويعد تعيين رشيد كوكاس على رأس المنطقة الأمنية بمدينة أولاد تايمة خطوة لقيت ارتياحا واسعا لدى الساكنة، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة مهنية غنية ومسار أمني متميز بعدد من المدن الجنوبية للمملكة، من بينها العيون وبوجدور وطاطا، حيث بصم على أداء مهني حازم ومسؤول، جعله يحظى بثقة الإدارة العامة للأمن الوطني واحترام المواطنين على حد سواء.
وقد سبق لكوكاس أن اشتغل على رأس الشرطة القضائية بولاية أمن العيون، وهي المحطة التي أبان خلالها عن كفاءة عالية في تدبير الملفات الأمنية الحساسة، كما ساهم بشكل فعال في محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، عبر اعتماد تدخلات ميدانية دقيقة واستراتيجية أمنية قائمة على الاستباق واليقظة الدائمة.
كما تولى مهمة نائب رئيس المنطقة الأمنية بمدينة طاطا، حيث خلف بدوره انطباعا إيجابيا لدى الساكنة، بالنظر إلى الدينامية الجديدة التي ضخها داخل مختلف المصالح الأمنية، الأمر الذي جعل العديد من المتتبعين يعتبرون تعيينه بمدينة أولاد تايمة بمثابة رد اعتبار لرجل أمن مشهود له بالكفاءة والنزاهة والانضباط المهني.
ومنذ تعيينه، قبل أقل من خمسة أشهر، حرص رشيد كوكاس على تنزيل رؤية أمنية حديثة تنسجم مع التوجيهات الاستراتيجية للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تقوم على تعزيز الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات الشرطية، والانفتاح على المواطنين، إلى جانب تكريس مفهوم الشرطة المواطنة.
وقد بدأت نتائج هذه المقاربة الأمنية تظهر بشكل ملموس على أرض الواقع، من خلال الحملات والتدخلات الأمنية المكثفة التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية وعناصر الأمن الوطني بمدينة أولاد تايمة تحت إشرافه المباشر، والتي أسفرت عن توقيف العشرات من الأشخاص المتورطين في قضايا إجرامية مختلفة، فضلا عن إيقاف عدد من المبحوث عنهم على الصعيد الوطني.
وشملت هذه العمليات الأمنية مختلف أحياء المدينة، حيث تمكنت العناصر الأمنية من توقيف متورطين في قضايا تتعلق بترويج المخدرات واستهلاكها، والسرقة، وحيازة الأسلحة البيضاء، واعتراض السبيل، والسكر العلني البين، وإحداث الفوضى والضوضاء، إلى جانب التصدي للسياقة الاستعراضية التي تهدد سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
ويؤكد عدد من المواطنين أن التغيير أصبح ملموسا منذ التحاق رشيد كوكاس بمدينة أولاد تايمة، سواء من حيث سرعة التدخلات الأمنية أو الحضور الميداني المكثف لعناصر الأمن، وهو ما ساهم بشكل كبير في تعزيز الشعور بالأمان واستعادة ثقة الساكنة في العمل الأمني.
لقد استطاع رشيد كوكاس، في فترة وجيزة، أن يضخ دماء جديدة في شرايين المنظومة الأمنية بالمدينة، وأن يرسخ صورة رجل الأمن القريب من المواطن، الحازم في تطبيق القانون، والمؤمن بأن الأمن مسؤولية جماعية أساسها حماية المواطن وصون كرامته.
