أوضحت مصادر متطابقة للجريدة الإلكترونية “العربية.ما”، أن فعاليات سياسية وغيرها بمدينة تيفلت التابعة لعمالة الخميسات، سوف تتحرك مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك، لمراسلة الجهات المعنية المسؤولة وطنيا وإقليميا، وفي مقدمتها عبد اللطيف النحلي عامل إقليم الخميسات، من أجل التدخل الصارم ،لإبعاد مجموعة من الموظفين الجماعيين، الذين يتم اختيارهم وتعيينهم كرؤساء مكاتب التصويت والمعروفة أسماءهم ولائحتهم وصفاتهم.
وأكدت ذات المصادر أن «نسبة كبيرة من أجل نجاح عملية التصويت في أجواء نزيهة وشفافة، هو هذا الأمر المتعلق بهؤلاء الموظفين الجماعيين الذين يعتبرون من “أتباع” الحزب “الحاكم” بتيفلت ومن “زبانيته” المعروفين علنا وسرا والذين يتم اختيارهم أوفرضهم على رجالات السلطة المحلية، كما وقع خلال انتخابات 2021، ليكونوا رؤساء مكاتب التصويت الخاصة بالانتخابات».
وذهبت ذات المصادر، إلى أبعد من ذلك كون «هؤلاء الموظفين، مهمتهم الأساسية هي ملأ تلك الصناديق برمز ذلك “الحزب” الذي عمر كثيرا وكثيرا ولسنوات طويلة وعديدة في تسيير مدينة تيفلت».
وأشارت نفس المصادر، أن «اليوم أصبح لزاما وضروريا من أجل انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية، كما تؤكد وتصبوا إلى ذاك وزارة الداخلية، إلى تغييرهم وإبعادهم عن أية مهمة مرتبطة بهذه الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية، لأنهم “فيروس خبيث” ساهم بقوة في التلاعب و”تزوير” النتائج وإضافة “الأصوات” إلى ولي نعمتهم، وطبعا بالمقابل المادي أووعود بتعيينهم على رأس أقسام ومصالح جماعية أوالمقاطعات الحضرية، التي يعرفون من أين تأكل الكتف فيها و”يقتاتون” يوميا قوت يومهم على ظهور المواطنين والمواطنات البسطاء بشتى الطرق والوسائل».
وأوضحت ذات المصادر، أن السلطة المحلية بباشوية تيفلت، التي ستشرف على أول انتخابات منذ تعيينها بالمدينة، في شخص السيدة المحترمة باشا المدينة بالنيابة التي أبانت عن مسؤولية وحياد والقرب من مشاكل الساكنة، عليها أن «تبحث في هذا الموضوع جيدا، وتطلب لائحة تلك الأسماء المعروفة، وتتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الإطار، لأن هؤلاء (شناقة الانتخابات) لاتهمهم لا انتخابات ولا نزاهتها ولا شفافيتها، يهمهم فقط أن يبقى ولي نعمتهم الذين يقبلون بأوامره، حتى ولو وصل الأمر،زأن “ينزعوا سراويلهم”، لإرضاءه وعدم غضبه عليهم وسبهم وشتمهم في الكثير من الأحيان…»
وينتظر الشارع التيفلتي مساهمة جميع الغيورين على مصلحة مدينة تيفلت، كل من موقعه، في تجويد العملية الانتخابية لمرورها بشفافية وفي أحسن الظروف..
