العربية.ما alaarabiya.ma

معالجة ظاهرة الشغب بالملاعب الرياضية محور لقاء تواصلي بعمالة إنزكان أيت ملول

alt=
نور الدين أفكور

ترأس عامل عمالة إنزكان أيت ملول، الثلاثاء 2 أبريل الجاري لقاء تواصلي موسع لمعالجة ظاهرة الشغب بالملاعب الرياضية، يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المشتركة بين السلطات المحلية والمؤسسات المعنية للتصدي لمشاكل العنف والشغب التي تحدث في بعض الملاعب الرياضية وتؤثر على الأمن العام.

شهد اللقاء حضور رؤساء الجماعات الترابية والنائب البرلماني عن إقليم إنزكان أيت ملول ورئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول و ممثلو رؤساء الأندية الرياضية ورؤساء المصالح الأمنية ورئيس الخلية الرياضية بدائرة أمن إنزكان وممثلي تجمعات الالتراس،تم تناول خلال اللقاء مجموعة من القضايا المتعلقة بظاهرة الشغب، وبحث السبل التي من شأنها تطوير البيئة الرياضية المستدامة وتعزيز الروح الرياضية لدى الشباب.

وتم التشديد على أهمية تعاون جميع الأطراف المعنية للحد من ظاهرة الشغب، و إيجاد حلول سريعة وفعالة. كما تم التأكيد على ضرورة تبني المواطنة الرياضية والمشاركة الفاعلة في نجاح الأندية الرياضية والملاعب، وتمت النقاش حول منع القاصرين الغير مرافقين من ولوج الملعب.

وفي هذا السياق، أعلن السيد إسماعيل أبو الحقوق عن خطة شاملة لمعالجة ظاهرة الشغب بالملاعب الرياضية، تهدف إلى توعية الجمهور وتعزيز مفهوم الروح الرياضية والاحترام، وضمان أمن وسلامة الجميع خلال المباريات والفعاليات الرياضية، والعمل على توفير عدد مهم من وسائل النقل العمومي من كل الجماعات إلى ملعب أدرار بأكادير مع توفير تذاكر المقابلات  لفائدة أنصار ومشجعي الفرق الرياضية.

من جانبه، عبّر الحضور عن تقديرهم لمبادرة العامل على تنظيم هذا اللقاء، وتعاونه مع المؤسسات المعنية للعمل على مكافحة ظاهرة الشغب. كما أكدوا على أهمية تعزيز الرقابة وتطبيق القوانين بكل حزم، وتشديد العقوبات على المخالفين، لضمان سلامة وأمن الحضور في الملاعب الرياضية.

كما تعكس هذه المبادرة الحكيمة رغبة السلطات في مكافحة أعمال الشغب وتهيئة بيئة آمنة ومستدامة لممارسة الرياضة، كذلك الشراكة والتعاون المستمر بين السلطات والمجتمع المحلي والمؤسسات الرياضية ستقدم النتائج المرجوة في إحداث التغيير الإيجابي المنشود ومعالجة ظاهرة الشغب بالملاعب الرياضية بشكل جذري وخاصة في السياق الحالي التي تعرفه المملكة المغربية باستقبالها تظاهرات قارية وعالمية.

Exit mobile version