أمن مراكش ينظم ندوة تحسيسية بمؤسسة العمراني حول مخاطر العنف
في إطار تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نظمت “خلية الأمن المدرسي” التابعة لولاية أمن مراكش، صباح يوم الخميس 15 يناير الجاري، عرضا تثقيفيا تفاعليا بمؤسسة “العمراني” الخصوصية، تمحور حول موضوع “مخاطر العنف داخل الأوساط المدرسية“.
أشرف على تنشيط هذا اللقاء كل من ضابطي الأمن ابراهيم سباقي والحسين لقضير، وهما إطاران متخصصان في خلية التحسيس بالوسط المدرسي. وقد استهدف العرض تلاميذ المستوى الخامس من السلك الابتدائي (فوجي “أ” و “ب”)، بهدف تسليط الضوء على هذه الظاهرة ومواجهتها في مهدها.
تناول الضابطان في عرضهما:
- مفهوم العنف المدرسي: تعريفه وأشكاله المختلفة.
- النتائج السلبية: الآثار النفسية والجسدية والاجتماعية التي تترتب على السلوك العنيف.
- نماذج واقعية: تقديم أمثلة حقيقية لمست التلاميذ بعمق وأوضحت لهم مدى تأثير هذه الظاهرة على مسار حياة الطفل ومستقبله.
شهد اللقاء تفاعلا لافتا من طرف التلاميذ، الذين انخرطوا في نقاش حيوي مع “الكوتش” الضابط ابراهيم سباقي. وقد عكست أسئلتهم العميقة ومداخلاتهم وعيا متزايدا بضرورة نبذ العنف، مما جعل الحصة تتحول إلى فضاء تعليمي وتربوي بامتياز.
وفي ختام هذا العرض، قدمت للتلاميذ مجموعة من النصائح الذهبية، ركزت على:
- التحلي بالأخلاق الحسنة: التذكير بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تدعو إلى التسامح واللين.
- بناء بيئة آمنة: التأكيد على دور كل تلميذ في جعل المدرسة مكاناً يسوده الاحترام المتبادل.
- التواصل الفعال: تشجيع الأطفال على التبليغ والحوار بدل اللجوء إلى القوة.
تميز النشاط أيضا بحضور الضابط الممتاز عبد الكريم الشرعي، الذي قدم دعما ميدانيا لهذا اللقاء، مؤكدا على استمرارية جهود خلية الأمن المدرسي في تعزيز الوعي بالقضايا الاجتماعية والنفسية لدى الناشئة.
تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من التدخلات التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني بمراكش، الرامية إلى المساهمة في خلق بيئة مدرسية صحية وآمنة، تضمن للتلاميذ التحصيل الدراسي في ظروف تربوية مثالية.
