هل وصلت صور مجسم “أحبك تيفلت” الملتصق بـ”النخلة”، الواضحة الوضوح إلى وزارة الداخلية؟.
ويتساءل متابعو الشأن العام المحلي عن صاحب فكرة المجسم والنخلة بالساحة؟ هل هو صاحب مجسم مدخل تيفلت قرب فيلا “آل عرشان”؟. وكم وصل تكلفته والثمن الذي خصص له؟
إن جمالية مدينة تيفلت وخروجها من قوقعة التهميش والنسيان الذي عاشته مع المجالس السابقة، ذات الماضي البائد، وتأهيلها الشامل على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والبنيات التحتية ودعم الشباب وفتح آفاق التشغيل والقطع مع الريع ومحاربة الفساد…، كلها أمور لا نختلف فيها أبدا بمنطق المصلحة العامة…
وإذا كنتم من حضروا لمكان ذلك المجسم (أحبك تيفلت)، وأغلبهم من “أتباع” الحزب الحاكم، بالساحة الجديدة المقابلة لمقر مفوضية الأمن الوطني، في غياب حضور السلطة المحلية التي تتخذ الحياد، وهذه نقطة تسجل لها من طرف الكثيرين.. فإننا ومعنا الآلاف من التيفلتيين والتيفلتيات بالداخل والخارج… نقول لكم بالصوت المسموع قلبا وقالبا وبدون سياسة أوانتخابات أوبلدية أوصفقات أو… “أعشقك يا تيفلت ” وما بين “الحب والعشق سيان”.
وإذ يبدو منظر المجسم لابأس به، ومستحسن على العموم، لكن هناك مجسمات أحسن جودة وديكورا منه؟. إضافة إلى إلتصاق “النخلة” بالمجسم لهو أمر معيب و”مْعَيَّق بزاف”، واستغلال لظرفية الانتخابات الموشكة وعلى”عينك ابن عدي”.
على سبيل البسط فقط: ناس لا تكره “النخلة” ولا تحبها، لكن تريد أن تلتقط صورة مع المجسم؟ فماذا تفعل؟.. عواشركم مباركة..
