صوّت وصادق أعضاء المجلس البلدي لمدينة تيفلت بالإجماع، أغلبية ومعارضة، على إيجاد تصور جديد شفاف لتدبير وتسيير ملاعب القرب، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير، التي انعقدت جلستها الأولى اليوم، الخميس 5 فبراير 2026 بدار المواطن، والتي حضرتها، لأول مرة وبصفة رسمية، باشا المدينة بالنيابة.
وجاءت مصادقة مكونات المجلس على هذا الخيار الجديد رغم التبريرات والتوضيحات والشروحات التي قدمها أحد المستشارين، المنتمي للأغلبية، حول النقطة المتعلقة بدراسة وضعية تدبير واستغلال ملاعب القرب بالمدينة، حيث لم تكن “شروحاته” مقنعة ولا واضحة لدى أعضاء الأغلبية والمعارضة الذين حضروا ذات الدورة.
كما اعترف ذات المستشار، الذي قال أنه ينتمي إلى قطاع الشباب، أن هناك جمعية تربطها اتفاقية شراكة مع المجلس البلدي وهي المكلفة باستخلاص أموال ملاعب القرب بتيفلت. وأن رئيسها الحالي هو موظف جماعي كشف عن إسمه أمام العلن، بعد إصرار من أحزاب المعارضة، دون أن يكشف عن أعضاء مكتبها المسير وعن طريقة جمع الأموال من طرف مرتادي ملاعب القرب.
ورغم السرد الذي قام به ذات المستشار، والذي لم يكن ذا دلالة ولم يقدم أجوبة شافية وملموسة أوحقيقية، من بينها خصوصا، لماذا لا يتم إعطاء وصل موقع من طرف هذه الجمعية لكل من يقوم بأداء 50 أو100 درهم للعب مقابلة لكرة القدم بملاعب القرب بالمدينة والتابعة للجماعة؟!.
ويرى متابعون للشأن العام المحلي أن ملاعب القرب بمدينة تيفلت، التي قيل ويقال.. وكتب ويكتب عنها الكثير والكثير.. بسبب طريقة التسيير الحالية وكيفية استخلاص الأموال لسنوات طويلة، تتطلب تقديم المحاسبة المدققة والتقارير المالية والأدبية، لهذه الجمعية، التي أعلن عنها ذات المستشار، ومعرفة أعضاء مكتبها المسير وهل لهم علاقة بأي حزب سياسي بالمدينة؟؟..
