الدبلوماسية الثقافية المغربية تتألق في قلب “غافا” ببرشلونة نور الدين التازوي يكرس سياسة التواصل الحضاري عبر بوابة الفن والتراث

الدبلوماسية الثقافية المغربية تتألق في قلب “غافا” ببرشلونة  نور الدين التازوي يكرس سياسة التواصل الحضاري عبر بوابة الفن والتراث
العربية.ما-الرباط

في إطار تعزيز الروابط الثقافية والتعريف بالموروث الحضاري العريق للمملكة المغربية، سجلت جمعية اتحاد إخوة العالم، برئاسة الفاعل الجمعوي نور الدين التازوي، حضوراً لافتاً في الدورة الـ 71 لمهرجان “الاسباراجوس” (Feria del Espárrago) بمدينة غافا ببرشلونة. ويُعد هذا المهرجان من أعرق التظاهرات في إقليم كاتالونيا، حيث يستقطب سنوياً آلاف الزوار.

تميز فني: لأول مرة.. مزيج بين “كناوة” و”أحيدوس”

شكلت مشاركة الجمعية هذا العام طفرة نوعية، حيث نجحت في إبهار الجمهور الإسباني والجالية المقيمة من خلال استعراضات فنية جمعت بين قطبين من التراث المغربي الأصيل:

فرقة كناوة برشلونة: التي أضفت أجواءً من الروحانية والإيقاعات الإفريقية العريقة، مجسدةً البعد الإفريقي للهوية المغربية.

فرقة أحيدوس: التي مثلت الثراء الأمازيغي بتناغم حركاتها وأهازيجها الضاربة في عمق التاريخ، لتقدم لوحة فنية تعكس التعددية الثقافية للمملكة.

رؤية الجمعية: الدبلوماسية الموازية في أبهى صورها

تأتي هذه المبادرة تفعيلاً لمفهوم الدبلوماسية الثقافية التي تتبناها الجمعية، ويهدف هذا التحرك إلى:

مد جسور التواصل بين مغاربة العالم ومجتمع الإقامة.

تصحيح الصور النمطية وإبراز الوجه الحضاري والتعايش السلمي الذي يميز المغرب.

ترسيخ الهوية المغربية لدى الأجيال الناشئة في المهجر.

“إن نجاح هذا العرض في مهرجان دولي يعكس قدرة الموروث المغربي على تجاوز الحدود الجغرافية ليصبح لغة عالمية يفهمها الجميع.”

شكر وتقدير

تتوجه جمعية اتحاد إخوة العالم بخالص الامتنان إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المحفل الثقافي:

الجهة الدور

بلدية غافا (Gavà) لفتح المجال للمشاركة ودعم قيم التعايش الثقافي.

المساهمون والمتطوعون على مجهوداتهم الجبارة لإخراج التظاهرة في أبهى حلة.

الجمهور الكريم الذي تفاعل بحرارة، مما يعكس الرقي والتقدير المتبادل بين الثقافتين المغربية والإسبانية.

Exit mobile version