في إطار الدينامية العلمية التي تعرفها جامعة ابن طفيل، احتضن مدرج الندوات التابع لـ المدرسة العليا للتربية والتكوين، صبيحة يوم السبت 28 مارس 2026، مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في تخصص “الصحافة والإعلام الحديث”، ضمن تكوين الدكتوراه في الإعلام والتواصل، تقدمت بها الطالبة الباحثة مرية عبدالي، وذلك بحضور ثلة من الأساتذة والباحثين والمهتمين.
وجرت أطوار هذه المناقشة في أجواء علمية رصينة، حيث عرفت نقاشًا معمقًا دام لأكثر من ثلاث ساعات، تميز بتفاعل أعضاء لجنة المناقشة مع مضامين الأطروحة، من خلال طرح تساؤلات دقيقة وتقديم ملاحظات علمية همّت مختلف الجوانب المنهجية والمعرفية، خاصة في ظل التحولات الرقمية التي يشهدها مجال الإعلام والاتصال.
وتكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:
مهدي عامري: رئيسًا ومقررًا
عائشة التازي: مقررة
سعيد التكاتك: مقررًا
سعيد بنيس: فاحصًا
حميد جعفر: فاحصًا
محمد هموش: مشرفًا
وقد نوهت اللجنة بالقيمة العلمية للأطروحة وبالمجهود الذي بذلته الباحثة، معتبرة أن العمل يشكل إضافة نوعية في مجال الدراسات الإعلامية، ويساهم في تعميق النقاش الأكاديمي المرتبط بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الممارسة الصحفية.
وفي ختام هذه الجلسة العلمية، قررت اللجنة منح الطالبة الباحثة مرية عبدالي شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جدًا”، تقديرا لمستوى البحث وجودته العلمية.
وتندرج هذه المناقشة ضمن الجهود التي تبذلها الجامعة لتعزيز البحث العلمي الرصين، وتشجيع الدراسات التي تواكب التحولات الرقمية، بما يسهم في تطوير المعرفة والإجابة عن الإشكالات المعاصرة في مجالات الإعلام والتواصل.
