أُعلن يوم الخميس 26 مارس 2026، عن وفاة “أحمد قعبور”؛ المغني والملحن الملتزم والممثل اللبناني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 70 عاما.
وأعلنت عائلة الفقيد، أن جنازته ستقام اليوم الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت، وأنه توفي بعد صراع مع مرض السرطان وبعد تدهور حالته الصحية خلال السنوات الأخيرة.
ويُعد الراحل “أحمد قعبور”، خريج معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، من الأسماء البارزة في المشهد الفني العربي، حيث برز إسمه منذ سبعينيات القرن الماضي، في مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان والمنطقة، تداخل فيها الفن مع السياسة والالتزام الثقافي.
الراحل قعبور، الذي جمع بين الغناء والتلحين والتمثيل، ترك بصمة خاصة في أعماله التي لامست قضايا اجتماعية وإنسانية، متمحورة حول الحرية والكرامة، تصدرتها القضية الفلسطينية. كما خلف وراءه مسارا فنيا امتد لحوالي الخمسين سنة أثرى خلالها الساحة الفنية اللبنانية والعربية بأعمال خالدة أبرزها أغنية “أناديكم..”، لازالت ترددها حناجر من آمنوا برسالته النضالية وعشقوا تجربته الفنية.
وتجدر الإشارة إلى أن البدايات الفنية لأحمد قعبور، الذي ولد في بيروت عام 1955، كانت منذ سبعينيات القرن الماضي، مُعبرا عن هموم الناس وقضاياهم، مبتعداً عن الطابع التجاري، ومتمسكاً بخط فني يجمع بين البعد الجمالي والرسالة الإنسانية. كما جال ضمن فرقة “الكورس الشعبي”، على معسكرات القتال وبين الجرحى واللاجئين، ما أسهم في انتشار اسمه وتعزيز حضوره كصوت فني قريب من عامة الشعب.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي والمواساة للعائلة الصغيرة والكبيرة للفقيد، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان وألهم ذويه وأقاربه ورفاقه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.


















