أكد المكتب السياسي لفدرالية اليسار الديمقراطي في بلاغ وطني أصدره، وتوصلت الجريدة الإلكترونية “العربية.ما” بنسخة منه، أنه «وفاء لخطه النضالي الثابت في الدفاع عن الحقوق والحريات، واقتناعا منه بأن طي صفحة الماضي لا يمكن أن يتم على حساب الحقيقة والمساءلة، يعلن انخراطه الكامل ودعمه اللامشروط للوقفة الوطنية التي تنظمها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع تيفلت، وذلك يوم الأحد 8 نونبر 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحاً بساحة 20 فبراير (الخصة) – تيفلت».
وأضاف المكتب السياسي في ذات البلاغ، أن «هذه المحطة النضالية، تأتي للتأكيد على: -1 أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لا تسقط بالتقادم، وأن كل من تورط فيها يجب أن يمثل أمام العدالة، فلا إنصاف حقيقي دون محاسبة، ولا مصالحة دون كشف الحقيقة كاملة. – 2 رفضنا القاطع لكل محاولات النيل من الرموز الوطنية وتبخيس تضحيات أجيال من المناضلات والمناضلين، أو العبث بالذاكرة الجماعية لشعبنا التي صنعتها نضالاته وتضحياته».
وعليه، يضيف نفس البلاغ الوطني، «يهيب المكتب السياسي بكافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين التعبئة الشاملة والحضور المكثف في هذه الوقفة، كما يدعو كل القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية إلى جعلها لحظة وحدوية تعبر عن تشبثنا المشترك بقيم الحرية والعدالة والكرامة، تحت شعار: “لا للإفلات من العقاب.. نعم للحقيقة والإنصاف..الذاكرة النضالية خط أحمر”».
