انفجار قنينة غاز يودي بحياة أربعة أفراد من عائلة واحدة .
شهدت مدينة آسفي، صباح اليوم الأحد 23 فبراير 2025، حادثًا مأساويًا إثر انفجار قنينة غاز صغيرة، مما أسفر عن اندلاع حريق مهول داخل أحد المنازل، ووفاة أربعة أشخاص من عائلة واحدة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن ضحايا هذا الحادث الأليم هم طفلان شقيقان يبلغان من العمر 3 و5 سنوات، ووالدتهما البالغة من العمر 41 عامًا، بالإضافة إلى عمهم البالغ من العمر 50 عامًا، الذي كان من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأفادت مصادر محلية أن الأم وطفليها لقوا حتفهم اختناقًا بسبب الدخان الكثيف، بينما توفي العم حرقًا نتيجة النيران التي اجتاحت المنزل بالكامل.
على الرغم من التدخل السريع لعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلا أن الحريق كان عنيفًا وانتشر بسرعة كبيرة، مما جعل عملية الإنقاذ شبه مستحيلة. وقد أثارت هذه الفاجعة موجة من الحزن والاستنكار في صفوف الساكنة، خاصة بعد ورود أنباء عن رفض أحد الجيران فتح باب منزله لتسهيل عملية الإنقاذ.
في هذا السياق، فتحت السلطات المختصة تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء الحادث وتحديد ملابساته، بينما تم نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات.