براهيم دياز وياسين بونو .. سيطرة مغربية على الجوائز الفردية.
اختتمت مساء اليوم الأحد بالرباط، فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، بتتويج المنتخب السنغالي بطلا للقارة عقب فوزه على نظيره المغربي بهدف نظيف (1-0). ورغم ضياع اللقب الجماعي، فرضت العناصر الوطنية سيطرتها على منصة التتويجات الفردية والأخلاقية.
توج نجم “أسود الأطلس” ونادي ريال مدريد، براهيم دياز، بجائزة هداف البطولة برصيد 5 أهداف، حيث تسلم الجائزة من يد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، تقديراً لمستواه التهديفي اللافت طيلة المنافسة.
وفي فئة حراس المرمى، نال الحامي لعرين الأسود، ياسين بونو، جائزة أفضل حارس في الدورة، بعدما بصم على أداء دفاعي استثنائي استقبل خلاله هدفين فقط في كامل مشوار البطولة. وقد أشرف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، على تسليمه هذه الجائزة.
شهد الحفل الختامي أيضاً تتويج المنتخب المغربي بجائزة “اللعب النظيف”، تعبيراً عن الروح الرياضية العالية التي أظهرها اللاعبون. وعلى مستوى الأداء الفردي العام، اختير السنغالي ساديو ماني كأفضل لاعب في هذه النسخة (MVP) بعد قيادته “أسود التيرانجا” لمنصة التتويج.
وفي لحظة بروتوكولية رمزية، قام رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، بتسليم علم الاتحاد القاري لممثلي كينيا، تنزانيا، وأوغندا، إيذاناً بانتقال شرف تنظيم النسخة المقبلة عام 2027 إلى ملف “إيست أفريكا” المشترك.
