مباشرة بعد نشر الفيديو الذي نقل شكايات المواطنين المتضررين وواقع الحالة المتردية التي توجد عليها الطريق الجهوية الرابطة ما بين مدينة تيفلت وجماعة حودران مرورا بجماعة خميس سيدي يحيى (آيت واحي) بدائرة تيفلت إقليم الخميسات، والذي نشرته الجريدة الإلكترونية “العربية.ما” على صفحتها الرسمية بالفايسبوك،.. جاءت البشرى الحاملة للفرج الذي انتظره العابرون والساكنة المحلية..
أفادت مصادر جيدة الإطلاع ل”العربية.ما”، أن صفقة أشغال تغيير وتقوية الطريق الجهوية رقم 411 بين النقطة الكيلومترية (114+000) والنقطة الكيلومترية (131+200)، تم الإعلان عنها سابقا وسوف تكون على طول مسافة 17.20 كلمتر.
وكشفت مصادرنا المطلعة، أن تمويل مشروع هذه الطريق الحيوية، هو .من ميزانية وزارة التجهيز والماء بتكلفة مالية إجمالية تقدر ب: 27.251.907.96 درهم. وأن مدة إنجاز الطريق هي ثمانية (8) أشهر.
وأكدت ذات المصادر، أنه مع إنتظار نهاية التساقطات المطرية التي تعرفها البلاد، سوف يتم مباشرة انطلاقة بداية الأشغال بهذه الطريق، لتعود في حلة جديدة على جميع المستويات، وتكون في متناول مستعمليها من أصحاب السيارات الشخصية والشاحنات الكبيرة والصغيرة والحافلات وسيارات الأجرة الكبيرة وهلم جرى…
في ذات السياق، اقترَح وطالب العديد من مستعملي هذا المحور الطرقي الجهوي المهم أن يتم التفكير في فتح “طريق” أو”ممر خاص” بالشاحنات الكبيرة التي تنقل “المياه المعدنية من منطقة أولماس” نهارا وليلا، يؤدي مباشرة إلى الطريق السيار فاس- الدار البيضاء، على مستوى “قنطرة آيت واحي”، حتى لا تدخل تلك الشاحنات إلى وسط مركز مدينة تيفلت، معتبرين أن دخولها يتسبب في تدهور الطرقات وازدحام السير ومشاكل الجولان إلى جانب وقوع حوادث السير..


















