مع بداية العد العكسي وقرب موعد يوم الاقتراع المقرر يوم الأربعاء القادم، 23 شتنبر 2026، تطرح أسئلة قوية وغير مسبوقة، لدى ساكنة تيفلت ولدى متابعي الشأن العام السياسي التيفلتي حول يوم الإقتراع، في ظل المتغيرات التي تعرفها الساحة المحلية، إضافة إلى حجم وقيمة هذه الاستحقاقات التشريعية التي تبقى محطة جد مهمة في مستقبل البلاد والعباد.
فهل يسجل التاريخ السياسي والانتخابي “الأسود” (سابقا) بمدينة تيفلت.. أنه لأول مرة سيعرف يوم الاقتراع نزاهة وشفافية وحياد تام للسلطة المحلية التابعة لباشوية تيفلت وعلى رأسها السيدة باشا المدينة بالنيابة، لتمر الأجواء في منتهى المسؤولية والشفافية والنزاهة وعدم “التزوير”، كما عاشته المدينة لسنوات انتخابية ماضية مع رجالات سلطة سابقين (فاسدين)، ساهموا بطريقة أوبأخرى، في تغليب كفة الحزب المعلوم الذي عمر كثيرا وكثيرا ولسنوات طويلة بتيفلت؟
وهل يتخذ بعض أعوان السلطة المحلية من مقدمين وشيوخ، المسافة مع المترشحين وبعض زبانيتهم وشناقة الإنتخابات مع الإلتزام بالحياد التام، خاصة أن بعض الأعوان، تشير لهم أصابع الاتهام بقوة، وأن البعض منهم، تم إنقاذهم من البطالة والفقر، ليضمنوا أجرة شهرية بعد إلتحاقهم بصفوف المقدمين والشيوخ، خاصة الذين تم اختيارهم في عهد العامل السابق غير المأسوف على رحيله.
إن نزاهة الانتخابات بمدينة تيفلت التي يوجد بها 84 مكتبا للتصويت، رهينة أولا وأخيرا، بالمزيد من الحيطة والحياد التام، خاصة مع “الحزب المعلوم”، الذي تم إبعاد والتخلي نهائياً، عن بعض الموظفين الجماعيين التابعين له، الذين كانوا “يزورون” النتائج سابقا بالمقابل المادي “رشوة أوتدويرة” (ما بين 5000 إلى 8000 درهم) داخل مكاتب التصويت. وأن الثقة التامة في رجالات التربية والتعليم، الذين تم تعيينهم خلال هذه الاستحقاقات التشريعية كرؤساء مكاتب التصويت، متواجدة بقوة لدى جميع الهيئات السياسية ووكلاء اللوائح والمترشحين الذين ثمنوا خطوة تعيينهم كمسؤولين مباشرين وعن العملية برمتها منذ الساعات الأولى لفتح أبواب المدارس التعليمية والمؤسسات التي تم اختيارها والمتواجدة في تراب ونفوذ المقاطعات الحضرية الأربعة التابعة لباشوية تيفلت عمالة إقليم الخميسات؟!
ولا يمكن نكران أبدا، أنه منذ انطلاقة الحملة الإنتخابية على مستوى دائرة تيفلت الرماني وبالضبط داخل المدينة، أن جميع المؤشرات والمعطيات الملموسة والخفية، تظهر رغبة ملحة لدى قياد المقاطعات وبتنسيق تام مع باشا المدينة بالنيابة وبتعليمات صارمة لعامل الخميسات عبد اللطيف النحلي، الذي بدوره سوف يشرف لأول مرة منذ تعيينه عاملا بالإقليم، على هذه الاستحقاقات التشريعية، بمرورها فى أجواء المنافسة الشريفة القانونية والحياد وتم الحياد التام والنزاهة والشفافية وتطبيق القانون بحدافره.
فهل تدخل مدينة تيفلت التاريخ السياسي، بأن رائحة “التزوير” لن يكون لها أثر أومفعول أوتواجد بثاثا ونهائيا؟!.. ويبقى صباح يوم الخميس 24 شتنبر القادم هو الكفيل بالإجابة فقط؟..
