في المشهد المهني لقطاع الصيد البحري، تبرز أسماء قليلة اختارت أن تجعل من العمل الجاد والمسؤولية الصامتة عنوانا لمسارها، بعيدا عن الأضواء والضجيج. ومن بين هذه الأسماء، يفرض إبراهيم سالم نفسه كأحد الأطر والكفاءات التي أسهمت بشكل فعّال في إرساء دينامية إيجابية داخل المكتب الوطني للصيد بقرية سيد الغازي، عبر رؤية عملية، وتدبير هادئ، وحضور ميداني دائم.
يشغل إبراهيم سالم مهام المسؤول ومندوب المكتب الوطني للصيد بقرية سيد الغازي، حيث راكم تجربة مهنية متميزة مكنته من الإحاطة الدقيقة بخصوصيات القطاع، وفهم نسق ونسيج قرية الصيد بكل تعقيداته الاجتماعية والاقتصادية والمهنية. هذا الفهم العميق انعكس مباشرة على تحقيق نجاعة واضحة في التدبير، وساهم في تجاوز العديد من الإكراهات التي كانت تعيق السير العادي للقطاع.
عرف عن إبراهيم سالم اشتغاله المتواصل على حلحلة جل مشاكل القطاع، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي. وقد تميز أسلوبه بالجمع بين الصرامة الإدارية والحكمة في التواصل، ما جعله يحظى بثقة مختلف المتدخلين، من مهنيين، وسلطات، ومؤسسات شريكة. هذه الثقة كانت ركيزة أساسية في إيجاد حلول واقعية ومستدامة للإشكالات المطروحة.
يجمع كل من اشتغل عن قرب مع إبراهيم سالم على أنه نموذج للمسؤول الذي يشتغل بعيدا عن الأضواء، واضعا نصب عينيه ضمان حسن تسيير المكتب الوطني للصيد، وتنسيق العمل بين مختلف الفاعلين، والسهر على احترام المساطر والتنظيمات بما يخدم مصلحة القطاع والمهنيين على حد سواء.
بفضل خبرة السنين التي راكمها، ودوره كـعمدة تمثيلية النقابة، استطاع إبراهيم سالم أن يلعب دورا محوريًا في الدفاع عن قضايا المهنيين، وتمثيلهم بمسؤولية واتزان. يتميز بأسلوبه الهادئ، وقدرته على التفاوض، وقراءته الدقيقة للتوازنات داخل القطاع، ما جعله فاعلًا موثوقًا في مختلف المحطات.
