بين جدل محمود عرشان والحقوقيين.. يتساءل الناس أين الحقيقة؟

بين جدل محمود عرشان والحقوقيين.. يتساءل الناس أين الحقيقة؟
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

بعد الخرجة الجديدة «الإعلامية» في حوار صحافي ليلة أمس الجمعة 23 أكتوبر 2026، لـ”محمود عرشان”، كرجل معروف من تيفلت، حضر إلى”البلاطو” بلحمه ودمه و”كوستيميه”، وصرح وقال أن لا علاقة له بحقبة “سنوات الجمر والرصاص” ولا علاقة تربطه ب”درب مولاي الشريف” السيء الذكر، … وأكد، وهو في كامل قواه العقلية، أنه كان في أمن البيضاء كنائب رئيس مصلحة الشرطة القضائية فقط..، رغم أن الحقوقيين والهيآت الحقوقية تتهمه بـ”جلاد” “سنوات الجمر والرصاص”، مستحضرة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة..؟!

والسؤال الذي نطرحه اليوم، بمناسبة الجدل والنقاش القائم، بصفتي ابن مدينة تيفلت وإبن هذا الوطن العزيز…المغرب. وربما قد يشاطرني الرأي العديدين: من يكون هذا ال”محمود عرشان”؟.
فالرجل يتكلم وهو كل ثقة، بأن لاعلاقة له بأي تعذيب أوأية اتهامات موجهة ضده ممن يصفهم بـ”الخصوم”.. الرجل يقسم.. الرجل متأكد مما يصرح به، وقال ما لديه؟!، وهذا من حقه طبعا… ورأيه يحترم.. مادام أنه فضل أن يخرج للعلن لإثبات الحقيقة من جهته؟.
في الجهة الأخرى.. اليوم، على الحقوقيين.. أن يكذبوا الرجل، “واش هو أم لا؟” أم شخص آخر من “كوكب” آخر؟
فنحن، أبناء تيفلت، خاصة في هذا النقاش العمومي والساخن، ولمن يهمهم الأمر ، نريد أن نعرف فعلا، من هذا ال”محمود عرشان”، هل هو فعلا بريء، كما قال وصرح للعلن وللرأي العام وهذا حقه، أم أنه فعلا “جلاد”حسب وصف الحقوقيين والحقوقيات واليساريين؟ أم ماذا؟. حتى يتم طي الصفحة، أومحاسبته بإظهار ما لديهم من أدلة ملموسة ومسموعة تداع وتنشر للمغاربة.. لكي لا يتطور الأمر إلى الشكوك والقيل والقال وتبادل الاتهامات المجانية، وربما أشياء أخرى قد تعطل وتؤثر على النقاشات العمومية المهمة وذات الأولويات؟.
ومع كثرة “الهضرة.. مابقينا فاهمين والو!؟”… من يقول الحقيقة ومن يكذب… وأين الحقيقة…؟
أما بخصوص ما صرح به الرجل عن مدينة تيفلت، التي تجمعنا أبا عن جد…، فذاك موضوع آخر سنعود إليه مع “الرأي الآخر” وبصيغة أخرى.. يتبع..

Exit mobile version