أصبح بعض الموظفين يرفضون الإلتحاق والعمل بالمقاطعة الحضرية الثانية (2)، التابعة لباشوية تيفلت عمالة إقليم الخميسات. حسب ما أكدته مصادر من داخل الجماعة الترابية.
وأوضحت المصادر، في تصريحات مختلفة للجريدة الإلكترونية “العربية.ما”، أن أحد الموظفين اضطر إلى الانتقال للعمل إلى مدينة المهدية بالقنيطرة، وآخر تم تعيينه للعمل بذات المقاطعة السالفة الذكر، لكنه رفض الإلتحاق بدوره.. ولازالت الأسباب غامضة والتساؤلات تكثر في الأوساط المحلية؟!.
ولاحظ متابعون للشأن المحلي أنه «لم يتم اتخاذ أية إجراءات أولية قانونية في هذا الرفض غير المبرر.. اللهم إن كان مرتبطا بتواجد الموظف المعلوم بقسم تصحيح الإمضاءات، والذي لازال يصول ويجول فارضا “عنتريته القديمة”، حتى أصبح “عقبة” أمام موظفين -ذوي كفاءات- يرفضون الاشتغال معه وإلى جانبه تحت نفس “السقف”».
ويطرح المتابعون تساؤلات قوية حول استمرار تواجد “الموظف المعلوم”؟، وهل “عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، مع “سبق الإصرار والترصد”، ورغم تدخل العديد من الأطراف لطلب “التسامح” وطي الخلاف، لاعتبارات مختلفة؟. لكن، وحسب ما يسمع يوميا عن “عنترياته البئيسة”، التي ترجمتها واقعة رفض التحاق الموظفين للعمل معه، يتطلب توضيحات وفتح تحقيق من طرف المجلس الجماعي لمدينة تيفلت وأغلبيته المسيرة الحالية، واعتبار مصلحة المواطنين والمواطنات وقضاء أغراضهم الإدارية القانونية الضرورية فوق كل الاعتبارات والحسابات “الضيقة” والمصالح الشخصية والانتخابوية الفارغة.
فمتى ينتهي مسلسل “الموظف المعلوم” بالمقاطعة الحضرية الثانية (2)، ومتى يستوي العمل بالمرفق الإداري وتيسر مصالح المواطنين؟؟..
وليس بعيدا عن مقر المقاطعة الحضرية الثانية، وفي مقر القصر البلدي لمدينة تيفلت، يعرف قسم تصحيح الإمضاءات أيضا، تأخير في العمل لقضاء أغراض المواطنين والمواطنات الذين ينتظرون “مكدسين” و”واقفين” أمام باب ذات المصلحة في غياب مكاتب وكراسي للموظفين في المستوى، حيث يبدو القسم وكأنه قسم مخصص لأرشيف مهمل ومتسخ، ولا يليق للمرتفقين من ساكنة المدينة ومن خارجها..


















