نشر العديد من أتباع وحاشية “ال عرشان” بمدينة تيفلت، منشور تم تداوله بين رواد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي،على المستوى الوطني وعلى المستوى المحلي التيفليتي، يتعلق بالعميد الأمني السابق محمود عرشان، ويؤكد أنه تم انتخابه أو”إختياره” رئيسا للكونفدرالية الإفريقية للكرة الحديدية، وهو إنجاز يهلل له اتباعه وحاشيته بتيفلت وكأنه “نصر مبين” أوماشابه ذلك.. وهنا لا يسعنا إلا أن نقول”لكبير المنتخبين” مبروك وألف مبروك ..
لكن تبقى هناك مجموعة من الأسئلة يطرحها بإلحاح وبقوة متابعو الشأن المحلي التيفلتي، خاصة أن الرجل مثير للجدل في خرجاته وظهوره الذي أكثر منه مؤخرا، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لشهر شتنبر 2026، التي سيدخل غمارها إبنه الأكبر ووريثه على رأس حزب الحركة الديمقراطية الإجتماعية، الأمين العام والبرلماني عبد الصمد عرشان بدائرة تيفلت الرماني، التي عمر فيها لولايتين متتاليتين ويطمع في الثالثة؟.
أسئلة متابعي الشأن العام المحلي:
– ما هي الصفة القانونية التي خولت وسمحت لمحمود عرشان بهذا الانتخاب لرئاسة الكونفدرالية؟
– وما هي الدول والأسماء العربية أوالإفريقية التي كانت مرشحة ضده أولهذا المنصب؟
– ومع من تنافس على هذا المنصب الإفريقي؟ أم كان يتنافس مع نفسه؟
– وهل يمثل الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية، أم يمثل نفسه فقط؟
– ولماذا لم يتلق أية تهنئة أوإعتراف رسمي من الجهات الوطنية العليا بهذا المنصب الإفريقي؟
أسئلة عديدة تطرح بقوة، مع هذا الرجل المثير للجدل في كل شيء، والذي لازال لصيقا جدا رغم كبره وعمره الذي (يفوق 80 سنة)، بالكراسي والسلطة والمواجهة والمناصب والتنظير وهلما جرى…؟.
