العربية.ما - عبد السلام أحيزون
6 نواب برلمانيين فازوا بمقعد برلماني خلال الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر الماضي على مستوى إقليم الخميسات، ظهر البعض منهم خلال التسخينات السياسية التي كانت طيلة أيام المشاورات لتشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.. لكن لم يظهر إسم أحد منهم في التشكيلة النهائية التي عينها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 بالقصر الملكي بالرباط.
وأمام هذا المعطى، تطرح أسئلة.. وتبقى أجوبتها مبهمة..؟؟. وإذ نجد العذر لحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الحركة الشعبية، لأنهما في المعارضة حاليا. لكن الأحزاب الأخرى التي مثلت داخل الدائرتين ونجح برلمانيوها، وتوجد في الحكومة المعلن عن وزرائها اليوم، هل هم غير مؤهلين، هل تنقصهم الكفاءة السياسية والعملية و”النقاوة”… أم ماذا؟.
وعموما، نتمنى التوفيق للحكومة الجديدة ولرئيستها السيدة فاطمة الزهراء المنصوري.. و”أسفا” على إقليم الخميسات الذي يجمعنا؟!.
