تهديد ناشط حقوقي بتيفلت ب”التصفية الجسدية “يصل إلى رئاسة النيابة العامة

26 يوليو 2024
تهديد ناشط حقوقي بتيفلت ب”التصفية الجسدية “يصل إلى رئاسة النيابة العامة
العربية.ما - عبد السلام. أ

وجه الناشط الحقوقي حسن اليوسفي إبن مدينة تيفلت، شكاية إلى النيابة العامة لدى محكمة الرباط بسبب “التهديد بالقتل” الذي تعرض له من طرف أحد الأشخاص “المعروفين” بمدينة تيفلت، بسبب ممارسته لنشطاه الحقوقي.

وحسب الشكاية التي توصلت الجريدة الإلكترونية “العربية-ما” بنسخة منها، والموقعة من طرف محامي اليوسفي، “أن العارض راح ضحية اعتداء شنيع يوم (الأربعاء) 24 يوليوز 2024 حوالي الساعة الرابعة و47 دقيقة وذلك عبر مكالمة هاتفية مباشرة”. وأشارت الشكاية ذاتها، أن حسن اليوسفي، “تلقى على إثر ذلك تهديدات بالتصفية الجسدية بشكل دقيق ومركز، عبر خلالها المشتكى به بكون هذا الأخير سيكون أول ضحاياه بدكه تحت الأرض، كما يستفاد ذلك من خلال التسجيل الصوتي المرفق بالشكاية”.

وأضافت الشكاية، أن “الأمر لم يقف عند هذا الحد بل أبلغه بكونه سيقوم بالإتصال بمجموعة من الأغيار قصد حثهم على الإدلاء بشهاداتهم وتقديم شكايات تتضمن معطيات تورط العارض في ممارسته النصب”.

وأكد دفاع اليوسفي، أن هذا الأخير تعرض للتهديد باستعمال وسائل التواصل الإجتماعي، وهو ما تم توثيقه وإرفاقه بالشكاية، كما يتوفر على شاهد يمكنه أن يثبت صحة تلك الوقائع. وشدد دفاع الناشط الحقوقي حسن على أنه “يتوفر على وسائل الإثبات القاطعة في نازلة الحال نتيجة ممارسته لنشاط يصب في ممارساته الحقوقية التي يسعى المشتكى به إلى وضع حد لها بإيعاز من جهات مجهولة يعلمها المشتكي به فحسب”. وأوضح محامي اليوسفي في الشكاية ذاتها، أن “توعد المشتكى به لليوسفي أثر بشكل سلبي على مجرى حياته، على اعتبار أنه خلف لديه هلعا لكونه مهدد بالقتل في كل لحظة، وهذا له مخلفات على الجانب النفسي بكونه أضحى مضطربا”. وطالب دفاع اليوسفي النيابة العامة بإعطاء أوامرها “قصد تعميق البحث بالاستماع إلى كافة الأطراف أخذا بعين الإعتبار لمحتويات القرص المدمج وتصريحات الشاهد”.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.