نظمت الفيدرالية الجهوية لفن التبوريدة بجهة الرباط سلا القنيطرة، الملتقى الجهوي الأول للفيدراليات الإقليمية بالجهة، وذلك اليوم السبت 7 فبراير 2026، بمقر القصر البلدي لمدينة تيفلت، بحضور أعضاء ورؤساء الفيدراليات الإقليمية والفيدرالية الجهوية والجمعية الوطنية لفن التبوريدة.
وتضمن برنامج الملتقى، الذي نظم تحت شعار “يد في يد من أجل مستقبل واعد للتبوريدة”، توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة بين الفيدرالية الجهوية والفيدراليات الإقليمية بالجهة. والتي ركزت على التعاون بين جميع مكونات الفيدراليات الإقليمية في مجال التبوريدة، كتبادل الخبرات والتجارب والأفكار وكذلك فتح باب مشاركة جميع السربات في المهرجانات والأنشطة الإشعاعية للتبوريدة بالجهة.
وعرف الملتقى، الذي كان مجالا واضحا لقول الحقائق دون “حجب الشمس بالغربال”، مجموعة من التدخلات والتصريحات التي خلصت لضرورة التفكير في سبل تنمية هذا الموروث الثقافي وتطويره بما يتناسب مع اعتماده كتراث عالمي لا مادي من طرف اليونسكو.
وتطرقت النقاشات التفاعلية مع تدخلات المشاركين إلى مشاكل وهموم مالكي ومربي الخيول، خصوصا ما يتعلق بغلاء الأعلاف وإقصائهم من الدعم المباشر للدولة. كما شدد المتدخلون، على ضرورة تنظيم مناظرة وطنية للفروسية التقليدية لوضع الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالتبوريدة.
وفي كلمة له، أشار رئيس الفيدرالية الجهوية لفن التبوريدة بجهة الرباط سلا القنيطرة إلى أن “بناء التنظيم بمجال التبوريدة هو الأساس، حيث يلعب التشبيك دورا رئيسيا في تحقيق الأهداف المتوخاة”. كما أكد نائب رئيس الجمعية الوطنية لفن التبوريدة، في كلمة له، على أن “إكراهات الفاعلين في مجال الفروسية التقليدية تبقى اكراهات مشتركة، منها ماهو ذاتي متعلق بنا وآخر موضوعي متعلق بالشركاء”..
