خطير: اعتداء سافر على عنصر القوات المساعدة بمدينة تيفلت؟!

خطير: اعتداء سافر على عنصر القوات المساعدة بمدينة تيفلت؟!
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

كشفت مصادر جيدة الإطلاع للجريدة الإلكترونية “العربية.ما”، أن المقاطعة الحضرية الثانية التابعة لباشوية تيفلت عمالة إقليم الخميسات، عاشت يوم أمس؛ الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، حدثا خطيرا، لا زالت تداعياته وأخباره وتطوراته متواصلة، أمام غضب ودهشة واستنكار العديد من المتابعين، وهو الذي يتمثل في المس بهيبة الدولة وقيمتها وعلى البدلة الوظيفية المهنية، إثر الإعتداء على عنصر القوات المساعدة!.

وأكدت ذات المصادر، أن اعتداء سافر كان ضحيته عنصر للقوات المساعدة تابع المقاطعة الحضرية الرابعة بتيفلت، من طرف موظف جماعي يشتغل بالمقاطعة الحضرية الثانية.

الإعتداء على عنصر القوات المساعدة – تيفلت

وأضافت ذات المصادر، أن الأمور تطورت بسرعة، حيث حضر إلى عين المكان، أي إلى مقر المقاطعة التي عاشت الحدث المأسوف عليه، مسؤولو القوات المساعدة بتيفلت وموظفو المجلس البلدي وبحضور السيدة قائدة المقاطعة.
وقالت المصادر دخل الموظف المعتدي، الذي أصبح إسمه متداولا يوميا داخل الأوساط التيفلتية المحلية، ولدى مرتفقي المؤسسة العمومية المتواجدة بحي الأندلس، (دخل) في هستيريا البكاء بعدما أدرف الدموع أمام الحاضرين من المسؤولين المعنيين بالواقعة و”الحزارة” و”التعوريط”، بعدما علم أن الأمور قد تطورت إلى أقصى الحدود ضده، وأن مصالح الأمن سوف تحضر لاعتقاله، بعد إعتدائه على عنصر القوات المساعدة الذي كان يرتدي بدلته الوظيفية، التي لم يتم احترامها أولا وقبل كل شيء، مهما كانت أسباب النقاش أوالاختلاف.
وبعد تدخلات هنا وهناك هاتفيا وغير ذلك، “تنازل” عنصر القوات المساعدة عن متابعته حينها. لكن حسب نفس المصادر، فإن المسؤولين الكبار للقوات المساعدة على مستوى إقليم الخميسات، لم يرضون بهذا الاعتداء السافر على عنصر ينتمي إليهم كان ببدلته الوظيفية، وتم الاعتداء عليه داخل مقر المقاطعة الحضرية الثانية.
وأفادت المصادر، أن الأمور لن تقف عند هذا الحد، بل من المنتظر أن تعرف تطورات قادمة، خاصة أن المنتمين لجهاز القوات المساعدة، عبروا عن استنكارهم وشجبهم لهذا السلوك السلبي الذي يضرب في العمق هيبة الدولة ومكانتها.
في حين، تساءلت العديد من الفعاليات المحلية، هل كان سيتم التنازل لمواطن عادي، قام بالاعتداء مثلا على عنصر من القوات المساعدة أورجل أمن أوقائد أوعون سلطة أومنتخب أوبرلماني؟؟..

Exit mobile version