دوار السلامنة بإقليم الجديدة: صرخة استغاثة بين ظلام الدامس وتهميش المقابر

دوار السلامنة بإقليم الجديدة: صرخة استغاثة بين ظلام الدامس وتهميش المقابر
العربية.ما - بنعلي بديع

 

يعيش سكان دوار “السلامنة” (الدائرة 22) التابع لإقليم الجديدة حالة من التذمر والاستياء الشديدين، بسبب ما يصفونه بـ”التهميش الممنهج” الذي يطال أبسط مقومات العيش الكريم. فبين انقطاعات الكهرباء المتكررة وغياب الإنارة العمومية، تجد الساكنة نفسها غارقة في عزلة فرضتها البنية التحتية المهترئة.

طريق الموت” تهدد تلاميذ المنطقة

المسلك الطرقي الرابط بين الدوار ومركز “اثنين أشتوكة” يشكل كابوساً يومياً للأهالي؛ فالطريق يفتقر تماماً لعلامات التشوير الطرقي، رغم كونه الشريان الرئيسي الذي تمر منه حافلات النقل المدرسي. والأخطر من ذلك، وجود مؤسسة تعليمية بمحاذاة هذه الطريق، مما يجعل حياة الأطفال في خطر دائم أمام غياب مخففات السرعة أو لوحات تنبيهية تحمي البراءة من حوادث السير.

مقبرة “القباب”.. حرمة ضائعة في غياب السور والكهرباء

لم يتوقف سقف المطالب عند الأحياء فقط، بل امتد ليشمل كرامة الأموات. فمقبرة “القباب” الجماعية تعيش وضعاً كارثياً؛ إذ يطالب السكان بضرورة تسويرها لحمايتها من التدنيس، وتزويدها بالتيار الكهربائي لتسهيل عملية حفر القبور ومراسم الدفن التي قد تضطر الساكنة للقيام بها ليلاً في ظروف قاسية.

خلاصة القول، يرفع سكان دوار السلامنة نداء استغاثة إلى عامل إقليم الجديدة والجهات المنتخبة، للتدخل العاجل لرفع الحيف عن منطقتهم وتوفير الإنارة والأمن الطرقي، فهل تجد صرختهم آذاناً صاغية؟

Exit mobile version