جَدّدت ساكنة آيت ابكر بجماعة القنصرة (الكنزرة) إقليم الخميسات احتجاجها على الظروف المزرية التي تعيشها منذ سنوات، والمتمثلة في مطالب: الحق في حياة كريمة وتهيئة البنية التحتية الأساسية (الطرق) وتوفير النقل العمومي والمدرسي، حسب ما عبر عنه المحتجون في شعاراتهم خلال الوقفة الاحتجاجية قبالة المدخل الرئيسي لمقر العمالة، صباح اليوم الإثنين 30 مارس 2026.
كما رفع المحتجون من الساكنة المتضررة، إلى جانب صور جلالة الملك والأعلام الوطنية، لافتة مطلبية تعبر عن مطالبهم في”الحق في حياة كريمة والإنارة والنقل ‘المدرسي'”. كما طالبوا بالتعجيل بالاستجابة لمطالبهم ورفع ضررهم للحد من معاناتهم التي طالت سنواتها.
وتحولت الوقفة الاحتجاجية، التي شارك فيها العشرات من ساكنة آيت ابكر، من مختلف الأعمار والسن، إلى مسيرة في ذات الشارع، بعدما لم يتم خروج أي مسؤول لمحاورتهم، حسب تعبيرهم، إلى أن استوقفتهم عناصر الأمن الوطني، التي فتحت معهم حوارا تنظيميا، وحالت دون استكمال هذا الشكل الاحتجاجي، لما يشكله من عرقلة للسير ولحفظ النظام العام، حسب تعبير رجل أمن..، وتفاعل المحتجون مع التدخل الأمني وعادوا إلى مكانهم قبالة العمالة لاستئناف وقفتهم الاحتجاجية التي أنهوها مساء، دون تجاوب من أحد، معتزمين التشبت بمطالبهم إلى غاية تحقيقها..
وتجدر الإشارة إلى أنه سبق للساكنة أن نفذت وقفة احتجاجية أولى، انتهت حينها باجتماع مع بعض المسؤولين، الذين استمعوا لمطالبهم ووعدوهم بالتدخل لإيجاد الحلول. وبقيت هذه الخطوة حبيسة الوعود التي لم ينفذ منها أي شيء، حسب ما أكده عدد من المحتجين، الذين أوضحوا أنهم أمام هذا الوضع لم يجدوا غير تجديد احتجاجهم والاستمرار في المطالبة بحقوقهم، التي يرونها بسيطة وعادلة..
ويُنتظر أن تتفاعل الجهات المسؤولة مع مطالب ساكنة آيت ابكر بما يرفع ضررهم ويصون كرامتهم خاصة وأن مطالبهم مشروعة وذات الأولويات.


















