ساكنة الخميسات تطالب بإيجاد حل للمختلين عقليا!

ساكنة الخميسات تطالب بإيجاد حل للمختلين عقليا!
العربية.ما - إدريس قدّاري

تعالت أصوات من ساكنة الخميسات تطالب من الجهات المختصة والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لايجاد حل لـ”المختلين عقليا” الذين غَزَوا المدينة وباتوا يهددون سلامتها وممتلكاتها..

وتوثق مجموعة من الصفحات الإلكترونية، سواء عبر الفايسبوك أومواقع إعلامية، عددا من مشاهد السلوكات الصادرة من مختلين عقليا، والتي تضر بالممتلكات الخاصة والعامة لساكنة الخميسات وتهدد أمنهم وسلامتهم، لعل آخرها المسجلة يوم أمس الخميس 27 نونبر 2025، والمتمثلة في الهجوم على عربات بالطريق العام، قرب غابة المرابو، وتكسير زجاج سيارتين، واحدة منهم خاصة بالنقل المدرسي، مع رصد شخص (منتمي إلى دول جنوب الصحراء المغربية/إفريقي) يقوم بالرشق بالحجارة. ثم إقدام مختل آخر على العبث بحاويات النفايات المنزلية وتشتيت محتوياتها على مستوى حي المنى. وفي ليلة الجمعة 24 نونبر الجاري أضرم آخرون النار في نفايات، وشرعوا في اللعب بها قرب مخزن للخشب وأحرقوا أشجارا بحي المنظر الجميل والياسمين 1، مما خلق ذعرا بين الساكنة المحلية. هذا وتسجل حالات أخرى تتمثل في تخويف المارة والأطفال والتحرش بالنساء…

ومن تعليقات الناشطة الحقوقية والإعلامية ب.عفاف على هذه التظاهرة بالقول: “الخميسات أصبحت وجهة للتخلص منهم قادمين من المدن الكبرى التي أنجبتهم بأزماتها الاقتصادية والاجتماعية، وتخلت عنهم بل رمتهم للشوارع بلا رحمة ولا شفقة، فهل سيدفع  مسؤولو هذه المدن العملاقة  ميزانية لبناء مركز خاص بهم هنا بإقليم الخميسات على الأقل حتى لا نشعر أننا أصبحنا سلة مهملات فقط بالنسبة لمن يوجههم صوبنا؟”.

كما تحدثت مصادر محلية عن وجود عدد من المختلين عقليا بالمدينة صُدّروا من مدن أخرى عبر وسائل نقل رسمية أوعمومة أوخاصة، في ظروف غامضة(؟!)، مما يرفع حدة المطالبة بفتح تحقيق في هذه الأفعال واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذه الظاهرة المتكررة التي تستهدف مجموعة من جماعات الإقليم عموماً ومدنية الخميسات خاصة..

وتبقى الأسئلة المتداولة بين المواطنين/ات: من المسؤول عن تصدير أفواج الحمقى إلى المنطقة، خاصة وأنهم يُنقلون في مجموعات وتخصص لهم وسائل نقل وتحدد أماكن “التخلص” منهم؟. لماذا يتم استهداف المدن والجماعات الصغيرة وإغراقها بهذه الظاهرة، وكأنها بدون مشاكل، أوكأن هناك من يريد “إعطاء المثل” أوتكريس واقع..؟. لماذا تتكرر هذه الممارسة ولعدة مرات في السنة؟. أين دور المؤسسات الرسمية المعنية بحماية المختلين عقليا وبحماية سلامة وصحة المواطنين…؟ وإلى متى ستبقى الساكنة المحلية تحت ضغط هذه الظاهرة الإجتماعية السلبية؟. ألم يحن الوقت بعد لإنشاء مراكز جهوية متخصصة في الطب النفسي والتي يمكنها علاج الحالات الوافدة عليها والتكفل بإيوائها عوض التخلص منها في الشارع العام و”فين ما جاب الله”؟…

المصدرالعربية.ما
Exit mobile version