سفيان بوفال بـ”نبرة هادئة”: أولويتي إنقاذ “لوهافر” والمونديال ليس هوسا يوميا

سفيان بوفال بـ”نبرة هادئة”: أولويتي إنقاذ “لوهافر” والمونديال ليس هوسا يوميا
متابعة/ محمد شيوي

سفيان بوفال أولويتي إنقاذ “لوهافر” 

بوضوح تام وهدوء ينم عن نضج كبير، فتح النجم المغربي الدولي، سفيان بوفال، قلبه لوسائل الإعلام، متحدثا عن كواليس رحلته العاطفية الأسبوع الماضي لمواجهة فريقه السابق “أنجيه”، وكاشفا لأول مرة عن تفاصيل بداياته وتطلعاته مع ناديه الحالي “لوهافر” منذ انضمامه إليه في الميركاتو الشتوي.

بواقعية بدنية وتركيز على الحاضر ظهر بوفال بنبرة متزنة، مركزا بشكل كامل على حاضره ومبتعداً عن الضجيج الخارجي. ورغم اعترافه بتحسن ملموس في حالته البدنية، إلا أنه ظل صريحا بشأن تذبذب أدائه، مرجعا ذلك إلى لعنة الإصابات التي أثرت على إيقاعه التنافسي في الفترة الأخيرة. وصرح قائلا: “أشعر بتحسن بدني متزايد، وبشكل عام، فإن الوضع إيجابي للغاية”.

 في بيئة “لوهافر” التنافسية، لم يبد بوفال أي تذمر من الصراع على المراكز الرسمية، بل تقبل الأمر بروح رياضية عالية، مؤكدا أن الاستحقاق يكتسب أسبوعا بعد آخر من خلال العمل الجاد فوق الميدان، بعيدا عن “ضمانات” الأسماء أو التاريخ.

 وعند التطرق لموضوع المنتخب المغربي وحلم المشاركة في مونديال 2026، قطع بوفال الشك باليقين، نافيا أن يكون الأمر تحول إلى “هوس” يشغل باله. وبنبرة حازمة قال: “لم أوقع هنا لألعب في كأس العالم، لا أستيقظ كل صباح وأنا أفكر في المونديال.. نحن هنا لنتحدث عن لوهافر وليس عن المنتخب”. رسالة بوفال كانت واضحة للعيان: التألق مع النادي هو البوابة الوحيدة والشرعية لأي طموح دولي مستقبلي، وهو ما سيأتي بشكل طبيعي دون ضغوط.

يرى بوفال أن الأولوية القصوى حاليا هي معركة البقاء في الدوري الفرنسي مع “لوهافر”. وبخصوص مستقبله مع النادي، ورغم سعادته بالاستقرار الحالي، إلا أنه رفض استباق الأحداث، معلقا: “أنا سعيد جدا هنا.. لكن لا يمكننا التحدث عن المستقبل قبل تحقيق هدف النادي”.

بهذا الخطاب المباشر، يضع بوفال نفسه كقائد “روحي” وتقني لمهمة الإنقاذ، مغلبا مصلحة المجموعة على الطموحات الشخصية والمستقبلية.

Exit mobile version