شباب منطقة أقا يحتجون ضد إقصائهم من دعم وتمويل المشاريع

شباب منطقة أقا يحتجون ضد إقصائهم من دعم وتمويل المشاريع
العربية.ما-عبدالناصر أولادعبدالله

احتجاجا على أساليب التماطل والتسويف التي تنهجها “السلطات المحلية” وانعدام أي قناة تواصل جدية ومسؤولة في علاقة مع المشاريع التنموية المندرجة تحت الشراكة والاتفاقيات المبرمة بين البنك الدولي والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان، جسد مجموعة من شباب مداشر اقا وقفة احتجاجية صباح يوم الخميس 2 أبريل 2026، امام مقر باشوية أقا.

ويؤكد المحتجون أن هذا الإحتجاج يأتي كذلك “ضد الانتقائية الممنهجة والاقصاء الظاهر والمفضوح لأبناء مدشر أقا وشبابه خاصة علاقة ببرامج المؤسسات المذكورة كالوكالة الوطنية لتنمية الواحات وجهة سوس ماسة، وكذلك برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تنتهج نفس الأساليب في الإقصاء وهذا لا يعطي إلا إشارات سلبية تساهم في تأجيج وتوسيع مناخ نفسي يطبعه الإحباط والإحساس بالتهميش والإقصاء، ويكرس الهشاشة الإجتماعية وانعدام الثقة في ظل وضع تنعدم في المبادئ الدستورية المتمثلة في المساواة وتكافؤ الفرص وعمل المؤسسات على إدماج الشباب ومساعدتهم وتيسير جميع أسباب توفير حقهم في الشغل وفي التنمية”.

لذلك يجب على السلطات المحلية والإقليمية أن تشد على ايدي شباب إقليم طاطا، الذين اختارو الإستقرار بدل الهجرة، وخدمة مناطقهم بدل الإسهام في نزيفها، باعتبار ان التنمية ليست مجرد شعارات وملتقيات وصور وبرامج..بل هي إجراءات عملية ودعم حقيقي ملموس يجب أن يجد أثره على أرض الواقع.

فشباب الإقليم الطموح بحاجة إلى تجاوب سريع، وتنزيل حقيقي لفرص الدعم، والقطع مع الممارسات الماضوية التي لطالما ارتكزت على سياسة “زيد الشحمة فظهر المعلوف”، حيث لطالما شاهدنا تمويل أبناء مسؤولين نافذين ومقربين، واليوم نحن بحاجة إلى تنمية حقيقية، وإلى مواكبة ومرافقة ميدانية، فالشباب ذاق درعا من الإقصاء والتهميش، مما يفرض على الجهات المعنية تحمل مسؤوليتها التاريخية في عدم إعادة إنتاج فشل وإجهاض سياسات عمومية خصصت لها أموال طائلة ولم تحقق اثرا على أرض الواقع.

Exit mobile version