شكاية موجهة لعامل الخميسات من أجل التدخل لرفع ضرر محل “لافيراي” بطريق آيت بلقاسم تيفلت

شكاية موجهة لعامل الخميسات من أجل التدخل لرفع ضرر محل “لافيراي” بطريق آيت بلقاسم تيفلت
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

وجه المشتكيان (حكيم..ع) و(عاشور.ا)، القاطنين بالحي الجديد، طريق آيت بلقاسم بمدينة تيفلت، شكاية إلى السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، من أجل التدخل ورفع الضرر الذي يسببه محل “لافيراي”.

وحسب الشكاية التي تتوفر الجريدة الإلكترونية “العربية.ما”، على نسخة منها، طلب المشتكيان من السيد العامل، بالتدخل لرفع الضرر الذي لحقهم وأضر بهم كثيرا وأضر بالجوار بسبب الاشتغال على بقايا قطع الغيار والمتلاشيات ومواد الحديد (لافيراي) الموجود قرب منازلهم السكنية.

وأشارت ذات الشكاية، أن هذا “المحل الكبير والمحاط بالقصدير، يعتبر تجمعا كبيرا لبقايا السيارات والآليات والمركبات التي لم تعد تستعمل، أي أن الأمر، يتعلق ب(لافيراي) موجود قرب منازل سكنية. الأمر الذي يؤثر على صحة السكان المجاورين، نظرا لما يتم الاشتعال عليه داخل هذا المحل وبجنباته، وذلك منذ مدة، مما جعل هذه “الخردة” ملاذ لمجموعة من الحشرات والزواحف الضارة و…”

وأكد المشتكيان، في ذات الشكاية، أن “هذه الأوضاع باتت مصدر إزعاج، إلى جانب الضجيج الصادر عن تفكيك ورفع القطع المفككة، واستمرار الأشغال إلى الساعات المتأخرة من الليل ثم بدايتها في الساعات الأولى للفجر. وأحيانا تتسرب من عمليات التفكيك، مواد كيميائية خطيرة جدا، تنبعث منها روائح ملوثة وضارة بالصحة..”، هذا إلى جانب “ركن مركبات الخردة على جنبات الأزقة التي لم تعد سالكة حتى للراجلين..، مما يعيق مرور السيارات والإسعاف والوقاية المدنية..”

وأوضح المشتكيان في شكايتهم، أنهم “توجهوا إلى صاحب هذه “الخردة” وطلبوا منه نقل هذه المتلاشيات والقطع الحديدية إلى وجهة أخرى، لكنه لم يكترث لطلبهم ورفض كل الحلول المقترحة. مما دفعهم إلى تقديم شكايات إلى السلطات المحلية من أجل التدخل ورفع الضرر، غير أن الأمر لم يتغير واستمر المشتكى به بالعمل بنفس الطريقة..”

واختتمت شكاية المشتكيان بـ”إلتماس إلى السيد العامل عبد اللطيف النحلي، من أجل التدخل في العاجل القريب من أجل إزالة الضرر الخطير الذي لحقهم والمحتمل تطور خطورته مستقبلا..”.

المصدرالعربية.ما
كلمات دليلية
Exit mobile version