صبيحة الفنان الصغير في إطار برنامج كان يما can بمدينة سوق أربعاء الغرب تحث إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل القنيطرة وبتنظيم من طرف مجموعة من الجمعيات النشيطة بالمدينة

صبيحة الفنان الصغير في إطار برنامج كان يما can بمدينة سوق أربعاء الغرب تحث إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل القنيطرة وبتنظيم من طرف مجموعة من الجمعيات النشيطة بالمدينة
العربية.ما - الرباط

في إطار تفعيل البرامج الثقافية والفنية الموجهة للأطفال، وحرصًا على تنمية الحس الإبداعي والفني لدى الناشئة، نُظِّمت صبحية فنية لفائدة الأطفال تحت عنوان “الفنان الصغير”، وذلك في إطار برنامج “كان يا ما كان”، بمحور “يلا نعبّرو”.

وقد أشرفت على تنظيم هذه الصبحية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل القنيطرة، وذلك بتعاون مع مجموعة من الجمعيات الشريكة، وعلى رأسها الجمعية المغربية للإعلام و السينما و الجمعيات التالية : جمعية مودة لرعاية الأسرة – جمعية امهات وأباء ملحقة السيدة زينب – الإتحاد الوطني لمتطوعي المسيرة الخضراء نادي السينما و المسرح – رابطة كاتبات المغرب و افريقية فرع سوق الأربعاء الغرب و اشخاص داتيين السيد/ة عبد المولى عباد و فتيحة الزايدي وللإشارة فقد كانت هذه الصبحية من تأطير الفنان محسن الهندي.

واحتضن هذا النشاط المركز السوسيو-رياضي السلام بحي ولاد بن سبع، حيث جرت أطواره في أجواء تربوية وفنية متميزة، ساهمت في خلق فضاء آمن ومحفّز للأطفال للتعبير عن ذواتهم وتنمية مواهبهم الفنية.

وانطلقت فعاليات هذه الصبحية يوم تنظيمها على الساعة العاشرة صباحًا، واستمرت إلى حدود الساعة الثانية عشرة زوالًا، وعرفت مشاركة مجموعة من الأطفال الذين أبانوا عن حماس كبير وتفاعل إيجابي مع مختلف فقرات البرنامج.

وتضمّنت هذه الصبحية الفنية نشاطين إبداعيين أساسيين، تم تصميمهما بما يتلاءم مع الفئة العمرية المستفيدة، وهما:

نشاط الرسم: حيث أُتيحت للأطفال فرصة التعبير الحر عن أفكارهم ومشاعرهم باستعمال الألوان، مما ساهم في تنمية الخيال الإبداعي، وتعزيز الحس الفني والجمالي لديهم.

نشاط التشكيل بالجبص: والذي مكّن الأطفال من التعرف على تقنيات أولية في التشكيل الفني، وتنمية مهاراتهم اليدوية والدقة في العمل، في إطار تربوي تفاعلي.

وقد مرت هذه الأنشطة في أجواء يسودها التشجيع والتحفيز، مع مواكبة وتأطير مستمر من طرف المشرفين، مما انعكس إيجابًا على مستوى مشاركة الأطفال واستفادتهم.

وفي الختام، تُعدّ هذه الصبحية الفنية مبادرة ثقافية هادفة، ساهمت في تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والفنية، من خلال تعزيز ثقافة التعبير والإبداع لدى الأطفال، وترسيخ قيم الثقة بالنفس والعمل الجماعي.

كما تبرز أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة في دعم الطفولة والنهوض بالعمل الثقافي الموجّه للناشئة، بما ينسجم مع التوجهات العامة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، الرامية إلى جعل الثقافة والفن رافعتين أساسيتين للتنمية البشرية.

وعليه، يبقى الاستثمار في البرامج الفنية والثقافية الموجهة للأطفال خيارًا استراتيجيًا لبناء جيل مبدع، واعٍ، وقادر على المساهمة الإيجابية في مجتمعه.

Exit mobile version