تداولت اليوم، الجمعة 20 مارس 2026، الذي يصادف حلول عيد الفطر المبارك، صورة حاجز بين المصلين، ملتقطة من مسجد الحسن الأول بمدينة الخميسات، خلال صلاة العيد التي ترأسها السيد عبد اللطيف النحلي عامل إقليم الخميسات. وانتشرت كالنار في الهشيم بين متابعي الشأن العام بالإقليم.
الصورة التي وصفها العديد من أبناء إقليم زمور زعير زيان، أنها تعبر عن “عبقرية” مدير الديوان، المكلف المباشر بالبروتوكول العاملي، حيث تم وضع حاجز أمام المواطنين المصلين والوفد العاملي المرافق له أثناء أداء صلاة العيد (أنظر الصورة).
وهو الأمر الذي عرف استنكارا وتدمرا وطرح تساؤلات، من طرف متابعي الشأن المحلي، عن هذا التصرف أو”التمييز” داخل حرمة المسجد. متسائلين في ذات الحين، هل السيد العامل عبد اللطيف النحلي، رأى هذه الصورة وهذا الحاجز الذي وضع أمام المصلين، وهو المعروف بتواضعه وتعامله الجاد، ولن يقبل بتاتا، حسب المتابعين، بهذا الخطأ الفادح، الذي لم تعرف أسبابه ومن أمر بوضعه داخل المسجد؟.
وتجدر الإشارة إلى أن السيد عبد اللطيف النحلي، ومنذ حلوله عاملا على إقليم الخميسات، اعتاد إقامة الصلوات ورئاسة المناسبات الدينية بذات المسجد بدون مثل هذه الحواجز..


















