في وقت يحتفي فيه المواطن المغربي بحلول شهر رمضان، شهر الرحمة والتكاف، يجد سكان طاطا أنفسهم في مواجهة أسعار ملتهبة للحوم الحمراء، متسائلين عن دور الجهات المختصة في ضبط هذه الفوضى. فبينما انتشرت أنباء عن انخفاض أسعار اللحوم في بعض المناطق إلى 80 درهماً للكيلوغرام، لا تزال الأسعار في طاطا تتحدى المنطق، حيث تتراوح بين 110 و120 درهماً للحوم الأبقار، بينما تصل لحوم الأغنام إلى 140 درهماً، وكأن المدينة خارج حسابات المراقبة الرسمية.
هذا الوضع يثير استغراب المواطنين الذين يرون أن أسعار المواشي في الأسواق الأسبوعية لا تبرر هذا الغلاء الفاحش، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة: أين هي اللجان المكلفة بمراقبة الأسعار؟ ولماذا تصر السلطات على لعب دور المتفرج بينما يعاني المواطن البسيط من جشع المضاربين؟
تتحرك الجهات المعنية أم أن طاطا ستظل استثناءً في حسابات المسؤولين؟