أفادت مصادر الجريدة الإلكترونية “العربية.ما”، أن رئيس جماعة ترابية تابعة لدائرة تيفلت، تعرض لصدمة غير متوقعة، من طرف عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي، عندما حاول مع نهاية أحد الاجتماعات الرسمية المهمة داخل مقر العمالة، أن يلتقي بالعامل أويشغله عن عمله.
وجاءت هذه الصدمة، حسب ذات المصادر، مباشرة بعد نهاية الإجتماع مع الرؤساء والمنتخبين، حيث أجابه العامل: “السيد الرئيس.. إن وقت الإجتماع الرسمي قد إنتهى وتمت مناقشة كل الأمور المرتبطة به. فلا داعي لشيء آخر من ورائه”.
صدمة لم يتوقعها الرئيس الذي كانت له علاقة قرب “غير عادية” مع العامل السابق، قرطاح الذي ادخلته وزارة الداخلية إلى “كراجها” دون مهمة ويتنكر له الجميع ممن كانوا يتسابقون لالتقاط صور معه. وكان ذات الرئيس يسير العامل السابق كيفما شاء ومتى شاء.. و”يتبجج” بعلاقته وقربه الدائم منه.. تحت شعارهم “العامل صاحبي”؟.. لكن “صدمته” كانت قوية مع العامل الحالي عبد اللطيف النحلي، الذي عليه إجماع -دون أية مبالغات-، حول حياده مع المنتخبين والسياسيين على مستوى الإقليم.
وتجدر الإشارة إلى أن عامل إقليم الخميسات، السيد عبد اللطيف النحلي، سوف يشرف على أول انتخابات برلمانية مهمة، والمقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر القادم (2026)، حيث يعد الإقليم إقليم “السياسة السياسوية” التي اغنت البعض في ظروف غامضة وسريعة دون محاسبة!.
فالرجل، حسب ذات المصادر، يعمل على تطبيق الحياد إزاء المنتخبين والفعاليات السياسية كقاعدة أساسية لضمان نزاهة ومصداقية العمليات الانتخابية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين. مع منع استغلال الموارد العمومية، بتسخير وسائل وأدوات الجماعات الترابية في الحملات الانتخابية لخدمة مرشح أوحزب بعينه.
وأوضحت ذات المصادر، أن العامل النحلي، يعمل بقوة على تطبيق التوجيهات الميدانية والرقابة لتعليمات وزارة الداخلية، بتوجيهات صارمة لرجال السلطة بمختلف درجاتهم بالتشدد في إحترام الحياد الإداري والوقوف على مسافة واحدة من جميع الفرق السياسية. إضافة إلى مراقبة المشاريع التنموية، مع تتبع السلطات الترابية والمصالح المختصة وتيرة برامج التنمية الترابية لضمان عدم توظيفها أواستغلالها لأغراض انتخابية أوتأثير موجه على الناخبين.
“زمان العامل صاحبي… ذهب اليوم بإقليم الخميسات بالنسبة للسياسيين وللرؤساء والبرلمانيين…”..
