خلدت عمالة إقليم الخميسات اليوم، السبت 31 أكتوبر 2026، الذكرى الأولى لـعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من كل سنة عيداً وطنياً، ترسيخاً لمسار السيادة والوحدة الترابية المغربية.
وقد ترأس عامل الإقليم، السيد عبد اللطيف النحلي، مراسم تحية العلم بساحة العمالة، بمشاركة عناصر فرقة القوات المساعدة التابعة للقيادة الإقليمية، بحضور شخصيات عسكرية ومدنية ومنتخبة، وأشرف على تدشين المدرستين الجماعاتين بكل من جماعة آيت سيبرن والزحيلكة ومشروع توسعة دار الطالبة بجماعة آيت ميمون ومشروع تأهيل مؤسسة ابن البيطار للأطفال المعاقين حركيا، مرفوقا بوفد رسمي. حسب معلومات متداولة.
وقالت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالخميسات، في صفحتها الرسمية على الفايسبوك اليوم، حول المشاريع التربوية ان هذا التدشين «يأتي في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز العرض المدرسي بالعالم القروي، وتطوير البنيات التحتية التعليمية، والارتقاء بجودة الخدمات التربوية، بما يضمن توفير ظروف ملائمة للتمدرس، ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف المجالي بين مختلف الجماعات الترابية بالإقليم».
وأضافت المديرية في تدوينتها الفايسبوكية «تشكل المدرسة الجماعاتية آيت سيبرن إضافة نوعية للمنظومة التربوية بالإقليم، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من بنية وتجهيزات ومرافق تربوية واجتماعية، حيث تضم تسع حجرات دراسية، ومطعما مدرسيا بطاقة استيعابية تصل إلى 150 مستفيدا، فضلا عن فضاءات متعددة تشمل ساحة وملعبا وقاعة متعددة الاختصاصات وقاعة للاجتماعات ومرافق إدارية وصحية. كما تستقبل المؤسسة 229 تلميذا وتلميذة، يؤطرهم 6 أساتذة».
كما أفادت المديرية الإقليمية حول مشروع مؤسسة “أبي الحسن المراكشي” بجماعة الزحليكة، دائرة الرماني، أنه مشروع «يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي، ويأتي تجسيدا للجهود الرامية إلى تطوير البنيات التحتية التعليمية، وتعزيز العرض المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس بالعالم القروي، بما يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف المتعلمات والمتعلمين». حيث «تتوفر المدرسة الجماعاتية أبي الحسن المراكشي على بنية تربوية متكاملة، تضم 19 حجرة دراسية، إلى جانب مجموعة من المرافق والتجهيزات، تشمل ساحات وملعبا رياضيا، وقاعة متعددة التخصصات، وقاعة للإدارة، وقاعة للاجتماعات، ومرافق صحية ووحدة للتعليم الأولي ومطبخ، فضلا عن داخلية بطاقة استيعابية تصل إلى 120 سريرا، بما يوفر بيئة مدرسية ملائمة ومحفزة على التعلم والتحصيل الدراسي. وتستقبل المؤسسة 681 تلميذة وتلميذا، يؤطرهم 18 أستاذا وأستاذة، فيما يبلغ عدد التلاميذ الوافدين عليها من المؤسسات والوحدات المدرسية التابعة لمحيطها 209 تلميذات وتلاميذ».
وأشارت إلى «التطور الذي يعرفه العرض المدرسي الجماعاتي بالمديرية الإقليمية بالخميسات، التي انتقل فيها عدد المدارس الجماعاتية من 3 مؤسسات سنة 2017 إلى 14 مؤسسة سنة 2026، في مؤشر على مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع شبكة هذه المؤسسات وتعزيز دورها في تقريب الخدمات التربوية من ساكنة العالم القروي».
