عرشان يصرح: “الجماعة لا تصرف ولو ريال واحد على مهرجان تيفلت”

الشارع التيفلتي يقول: الأعوان و الشاحنات والآليات والبنزين والصباغة بجنبات حلبة الفروسية برحاب منزلكم.. أليسوا من

21 يوليو 2024
عرشان يصرح: “الجماعة لا تصرف ولو ريال واحد على مهرجان تيفلت”
العربية.ما - عبد السلام. أ

عودة للقطات وأخبار الندوة الصحفية التي نظمت يوم (الجمعة) 20 يوليوز 2024، الخاصة بتقديم برنامج مهرجان تيفلت في دورته الرابعة، والتي تطرقنا لبعض جوانبها في مقال صحافي سابق حينها و”نقطها” التي (أقلقت) منظمي مهرجان تيفلت الذي…. ومن يدور في فلكهم.

نعود إليها مرة آخرى كما وعدنا قراءنا الأعزاء. لكن هذه المرة مع ما جاء في كلمة رئيس بلدية تيفلت، البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الإجتماعية عبد الصمد عرشان، الذي صرح لوسائل الإعلام حينها، وعندما كان يعتلي منصة  تلك الندوة الصحفية، التي تم فيها” إقصاء” رئيس الجمعية المنظمة من الصعود إلى تلك المنصة ومنعه من “الإدلاء” ولو بكلمة “وحيدة” أوتصريح صحافي حول مهرجان جمعيته التي يترأسها، وهذا سؤال عريض جدا، يطرح بقوة في الأوساط التيفلتية دون (حجب الشمس بالغربال) أوعدم شرحه للساكنة، خاصة أن رئيس تلك الجمعية هو الذي يوقع “الشيكات” ويسحب “أموال” الدعم الذي تتوصل به من جهات وقطاعات داعمة. (صرح عرشان) وأكد في كلمته أنه بخصوص الجانب المالي لمهرجان تيفلت، أن “الجماعة لا تصرف ولو ريال واحد” عن المهرجان، وأن كل الدعم المالي يأتي من قطاعات أخرى خارج ميزانية المجلس الجماعي لتيفلت.” جميل جدا هذا الجواب؟.

لكن الذي ليس جميلا وليس قانونيا وليس منطقيا السيد الرئيس، وحسب جواب الشارع التيفلتي المتتبع، هو “استعمال واستغلال آليات وشاحنات وسيارات وعمال وموظفي الجماعة والبنزين والكازوال وما يدور معه…، أليسوا من” أموال” و”ريالات” جماعة تيفلت؟؟ وصباغة جنبات حلبة الفروسية مع أسوار منزلكم وتعليق اللافتات بخيمة ضيوفكم…، أليسوا أموال الجماعة؟؟. والعمال والأعوان الذين يشتغلون لنصب تلك الخيمة وتتبيث الحواجز بحلبة الفروسية والحراسة نهارا وليلا ووو…، هل سيتقاضون أجورهم  وتعويضاتهم من أموالكم الخاصة أومن أموال الجماعة أومن أموال داعمي الجمعية المنظمة؟؟

عمال وشاحنة جماعة تيفلت

ثم المقاولون والشركات المتواجدة منذ سنين طويلة في عهدكم، والذين يدعمون المهرجان بطرق”مباشرة” و”غير مباشرة”، هل يفعلون ذلك حبا في المدينة وفي أهلها، أم حبا في الاستفادة من مشاريع “الصفقات العمومية” وتبليط الأحياء والأزقة وتركيب الإنارة و”سندات الطلب”…، التي تبقى أموالها من الجماعة ودافعي الضرائب من ساكنة مدينة تيفلت؟.

 

أظن كفاية لكم إلى حدود كتابة هذه الأسطر.. مع متابعة قادمة!!.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.