على اعتاب مرحلة التقاعد، تستعد أسرة الأمن الوطني في أكادير و بقية ربوع المملكة، لتوديع أحد رجالها المخلصين في عملهم بصدق و انضباط ، ضابط الشرطة ممتاز ادريس شباني، الذي قضى واحدا و ثلاثين عاما في خدمة الوطن بعزم و ارادة تحت لواء المديرية العامة للأمن الوطني .
بدأ هدا الضابط الممتاز (من مواليد 1967) مسيرته المهنية خارج دائرة الزي الرسمي قبل توضيفه في سلك الأمن الوطني، حيث عمل لمدة سنوات عدة محاسبا متألقا في أربع شركات مختلفة ، و هو مامنحه خبرة إدارية و ميدانية قوية . و في عام 1995, قرر تحويل مسار حياته و الانضمام الى السلك الأمني، حاملا معه دقة المحاسب بتجربة عالية و أخلاقيات المهنة.
ارتقت مسيرته داخل الأمن الوطني عبر السنين بسمعة طيبة بين صفوف رجال الأمن بأكادير ، كانت بداية مشواره في الفرقة الخارجة عن الصفوف بفرق التدخل السريع باكادير ،و فرقة الخيالة الشاطئية، بعدها في الهيئة الحضرية تم كمفتش الشرطة بمصلحة الشرطة القضائية، ليختاره والي أمن أكادير السابق (ح.م) رحمه الله للعمل بالمصلحة الادارية الولائية باكادير ، و ليرتقي بعدها عبر السنين ليصل الى رتبة ضابط الشرطة ممتاز ، و ليتقلد في السنوات الأخيرة من مسيرته المهنية منصب رئيس قسم العتاد الولائي بولاية أمن أكادير،
و ها هو الآن سيدخل في تصريف أجازاته السنوية المتبقية خلال هدا الشهر فبراير الحالي استعدادا للتقاعد الرسمي في أواخر هذه السنة الجارية.، بعد أن أدى واجبه المهني بكل إخلاص و تفان و بسمعة طيبة بين زملاءه في العمل و حتى ساكنة مدينته بأكادير..
و بهذه المناسبة، يبقى إسم إدريس شباني نموذجا مثاليا للتحول المهني الناجح و الانضباط و الصدق و التضحية التي يقدمها رجال الأمن الوطني الذين يتركون بصمة طيبة أينما حلوا ، فله منا جميعا كل التحية و التقدير، و نتمنى له تقاعدا هانئا مليئا بالصحة و العافية برفقة أسرته الكريمة.


















