تمكنت عناصر الأمن الوطني بمنطقة أمن إنزكان، يوم أمس الجمعة 4 أبريل 2025، من توقيف شخص يبلغ من العمر 45 سنة، يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير الأوراق المالية الوطنية وعرضها للتداول.
وكشفت مصادر أمنية، أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمنطقة الدشيرة، وهو في حالة تلبس بمحاولة عرض مجموعة من الأوراق المالية المزورة للتداول، وذلك قبل أن تسفر إجراءات التفتيش المنجزة داخل منزله عن حجز مجموعة من الأوراق المالية من مختلف الفئات النقدية في طور الإعداد، فضلاً عن حجز جهاز للنسخ والطبع بالألوان، ومجموعة من الأوراق والأدوات المكتبية، علاوة على أجهزة إلكترونية يُشتبه في استخدامها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
كما تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا، صباح اليوم السبت 5 أبريل الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق باعتراض السبيل المقرون بالسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع تسجيل فيديو متداول على مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر قيام المشتبه فيهما باعتراض سبيل سيدة وتعريضها للسرقة تحت التهديد والعنف، حيث باشرت أبحاثًا ميدانية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما يومه السبت، فضلاً عن حجز الملابس التي كانا يرتديانها لحظة ارتكاب هذه الجريمة.
من جهة أخرى، تفاعلت ولاية أمن مكناس، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس (الجمعة) 04 أبريل الجاري، يوثق لخلاف بين شخصين في حالة غير طبيعية، قبل أن يعمدا إلى إلحاق خسائر مادية بسيارتين مركونتين بالشارع العام. وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط من تحديد هوية المعنيين بالأمر، وهما شقيقان من ذوي السوابق القضائية، يبلغان من العمر 25 و28 سنة، جرى توقيفهما خلال عمليات أمنية نُفذت صباح يومه السبت بمدينة مكناس.
من جهتها، أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا، صباح يوم السبت 5 أبريل الجاري، شخصًا مبحوثًا عنه في قضايا إجرامية عديدة، من بينها السرقة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، والذي أبدى مقاومة عنيفة خلال عملية توقيفه، مما استدعى استخدام السلاح الوظيفي للشرطة بشكل احترازي. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تدخلت عناصر الشرطة لتوقيف المشتبه فيه تنفيذا لمذكرات البحث الصادرة في حقه، غير أنه أشهر أسلحة بيضاء وحرض كلبًا من فصيلة خطيرة، وهو ما اضطر عناصر الشرطة إلى استخدام السلاح البديل المتمثل في الصاعق الكهربائي، قبل اللجوء إلى إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء وتوجيه عيارات نارية لتحييد الكلب المهاجم.
وقد مكن هذا التدخل الأمني من توقيف المشتبه فيه الرئيسي، وحجز أسلحة بيضاء، كما تم توقيف ثلاثة من مشاركيه وأربع فتيات، تم ضبطهم جميعًا داخل المسكن الذي كان يختبئ بداخله، والذين يُجرى حاليًا تحديد حجم ومستوى تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
ويُشار إلى أنه تم إخضاع جميع الأشخاص الموقوفين لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضايا.