العربية.ما - محمد شيوي
في ليلة تاريخية ستظل راسخة في ذاكرة الكرة الوطنية، فعلها أبطال المغرب من جديد، وانتزعوا كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين للمرة الثالثة في تاريخهم، بعد فوز ثمين ومستحق على منتخب مدغشقر في قلب العاصمة الكينية نيروبي.
قدم الأسود المحليون عرضا بطوليا جمع بين القوة والإصرار، وسط أجواء جماهيرية كبيرة دعمتهم من كل أنحاء القارة. وبأداء رجولي وروح وطنية عالية، استطاع رجال المدرب الوطني طارق السكيتيوي أن يبرهنوا أن المغرب ماض في كتابة التاريخ الكروي، ليؤكدوا أحقيتهم بالزعامة الإفريقية.
هذا التتويج هو ثمرة عمل جماعي وجهود مضنية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الطاقم التقني، اللاعبين، والجماهير الوفية، التي لم تبخل بالدعم والمؤازرة.
هنيئًا للمنتخب الوطني المحلي.. هنيئا للمغرب بهذا الإنجاز القاري الكبير!