لبعض الأبواق المتخفية المأجورة بإقليم الخميسات .. عن أي ضجيج وتشويش تتحدثون؟

لبعض الأبواق المتخفية المأجورة بإقليم الخميسات .. عن أي ضجيج وتشويش تتحدثون؟
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

هل تتحدثون عن مقالاتنا الصحافية الحصرية في ملفات وأخبار مختلفة وقضايا تهم الشأن العام المحلي والإقليمي بربوع إقليم الخميسات (إقليم زمور زعير زيان) الذي نعتز بالانتماء إليه أبا عن جد؟

هل تتحدثون عن طرحنا لمشاكل وأخبار عن اختلالات و”شبهات” فساد في جماعات ترابية تابعة للإقليم؟

هل تتحدثون عن دعمنا للمبادرات الجديدة والجادة التي يقوم بها عامل الإقليم، السيد عبد اللطيف النحلي، منذ تعيينه والذي نكن له التقدير والإحترام .. ونحاول على قدر المستطاع وبعيدا عن “ضريب البندير” و”گولو العام زين” لدى بعض الأبواق، التطرق لقضايا ومشاكل، ربما تأتي حلولها على يده لمواصلة قاطرة التنمية المستدامة بإقليم عاش “التهميش والنسيان” في عهد عمال سابقين، وكان آخرهم من أُدخل “لكراج” وزارة الداخلية مشكورة برجالاتها الشرفاء والنزهاء.. والذي “أسكت” بعض الأبواق التي كانت تطبل له نهارا وليلا عندما كان عاملا.. ونسيته عندما ذهب ولو بكلمة واحدة.. بعدما “أغدق”على بعض هذه الأبواق المتملقة، ليس من ماله الخاص.. لكن من أموال مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومن أموال برنامح “أوراش”.. ولدى الجهات المعنية على مستوى الإقليم أمنيا واستعلاماتيا، فتح تحقيق لمعرفة كيف استفادت بعض الأبواق من تلك الأموال؟.

ونُذَكِّر، أنه ففي العرف، ومن النبل في مهنة الصحافة والإعلام عامة، لا يجب أن يستفيد منتسبون إلى مهنة الصحافة (أومحسوبين عليها) من أموال ومشاريع موجهة للشباب من فئات مختلفة ولأهداف محددة وفق فلسفة البرامج الوطنية.. ولمن يمارس مهنة المتاعب ويستفيد من تلك الأموال، فبأي حق وبأي سبب؟. خاصة في ظرفية العامل السابق بالضبط؟، الذي عاشت معه ساكنة إقليم الخميسات “السنوات العجاف”…

والآن، تأتي بعض من تلك الأبواق، لتنتفض وتدافع وتتهم و”تنبح”، فقط بأسماء مستعارة وحسابات وهمية…، وهم الذين نتحداهم، أمام الجميع، أن يكتبوا “ما كُتب لهم” مُوقعا بأسمائهم الحقيقية.

ومناسبة الحديث، أنه كان لنا السبق الصحافي في نشر خبر عن صورة متداولة من داخل مسجد الحسن الأول بالخميسات خلال صلاة عيد الفطر المبارك الأخيرة. الصورة التي لم نلتقطها نحن، بل خرجت منهم ومن بينهم؟. الصورة التي نقلت “خطأ” في البروتوكول، تطرقنا إليه، بكل مسؤولية وجرأة في نقل الخبر اليقين، حتى لا يعاد وقوعه مستقبلا وهو أمر عادي.. ولا يستحمل أن تخرج -بعده- بعض” الأبواق المتملقة” للدفاع عن الرجل، الذي نكن له التقدير والإحترام عن بعد، والذي له جانب في تحمل المسؤولية في إطار مهنته فيما وقع من خطأ؟!.

وللتذكير أيضا، فالرجل يشتغل مع المسؤول الترابي الأول بإقليم الخميسات، الذي أعلننا سابقا، ومنذ تعيينه كعامل على إقليم زمور زعير زيان، أننا نتمنى فيه خيرا مع ساكنة الإقليم، في إخراج الإقليم من جب النسيان والتهميش والفساد الإداري والمالي والسياسي الذي أصبح لصيقا به لسنين طويلة…

ومختصر الكلام، دعوا السيد العامل يشتغل ويحقق تنمية شاملة اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية ورياضية، في إقليم يستحق الأحسن والأجود، في إقليم رجالات المقاومة والوفاء لأهداب العرش المجيد ولعاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وللأقلام “المتملقة المأجورة”.. نقول أن هناك عاملا واحدا بإقليم الخميسات نعترف بمجهوداته وعمله الجاد ..الذي لازال أهل الإقليم الطيبين، ينتظرون تقدمه من الأسوء إلى الأحسن…، أما انتم أيها المتملقون، فولي نعمتكم الجديد، فليس بيننا وبينه سوى الخير وكل يعمل حسب موقعه ومسؤوليته… وعندما سوف يذهب و يتم تعيينه إلى إقليم آخر، فسوف تخرجون لسبه وشتمه وإلصاق كل شيء له، كما فعلتم مع سابقه؟؟

“يتبع… مع بعض أسماء الأقلام المأجورة التي أغدق عليها العامل السابق من أموال برامج أوراش والمبادرة”..

المصدرالعربية.ما
كلمات دليلية
Exit mobile version