مدرسة HEEC مراكش تفتح آفاق البحث والابتكار في يوم دراسي رفيع المستوى بشراكة مع جامعة القاضي عياض..
في أجواء مفعمة بالشغف العلمي والابتكار، وفي إطار فعاليات أسبوع البحث العلمي الذي تنظمه جامعة القاضي عياض، احتضنت قاعة الندوات بمدرسة الدراسات العليا الاقتصادية والتجارية والهندسية HEEC مراكش، يوما دراسيا رفيع المستوى تحت شعار “البحث والابتكار”. وقد ترأس هذا اللقاء الدكتور مولاي أحمد العمراني، رئيس المؤسسة، وبحضور وازن يتقدمه الأستاذ محمد الحافضي، نائب رئيس جامعة القاضي عياض المسؤول عن البحث العلمي.
تحولت قاعة الندوات بـ “HEEC مراكش” إلى فضاء فكري حيوي استقطب نخبة من الأسماء الوازنة في الحقل الأكاديمي والاقتصادي بجهة مراكش. وافتتحت الفعاليات بكلمات توجيهية أكدت على أهمية الشراكة بين المؤسسات، حيث شهد اللقاء حضورا متميزا لكل من:
- الأستاذ عبد الجليل الكريفي: عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش.
- الأستاذة بشرى لبزار: مديرة المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير (ENCG) بمراكش.
- الأستاذة بديعة بيطار: رئيسة جمعية النساء المقاولات (AFEM) بجهة مراكش.
- الأستاذ توفيق أبو الضياء: النائب العام لرئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) بجهة مراكش-آسفي.
كما عرف اللقاء مشاركة ثلة من الأساتذة الأكاديميين بجامعة القاضي عياض، ناهيك عن أساتذة وأطر مدرسة HEEC، مما عزز دور المؤسسة كشريك أكاديمي فاعل في المنظومة العلمية الجهوية.
كانت اللحظة الأبرز في هذا اليوم الدراسي هي العرض التفصيلي لمشروعين بحثيين طموحين يعكسان انخراط المؤسسة الكامل في الثورة التكنولوجية الحالية:
- مشروع NOVA رؤى تنظيمية جديدة مع الذكاء الاصطناعي: بإشراف وحدة البحث المشتركة للرقمنة والابتكارات التنظيمية (UMDIO)، بقيادة الأستاذين سعيد أوهدي وعماد أمزيل.
- مشروع NAJAH-AI التعليم التكيفي: الذي ركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بإشراف وحدة البحث المشتركة للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية (AI2S)، وبتأطير من الأستاذين عدنان لطيف وعبد الرحيم بن بونة.
كما شهد اللقاء مشاركة فعالة من مختبرات بحثية متخصصة، منها LABTIN، LABSIM، DRSC، بالإضافة إلى الوحدات المشتركة UMDIO و AI2S واستعرض الباحثون منجزاتهم العلمية وتطلعاتهم المستقبلية لربط البحث الأكاديمي بالواقع السوسيو-اقتصادي، بما يخدم تنافسية المقاولة المغربية وتطوير المنظومة التعليمية.
اختتمت الفعاليات بفتح باب النقاش، حيث شهدت القاعة تفاعلا كبيرا بين الأساتذة الباحثين والفاعلين الاقتصاديين والطلبة. وأجمع المشاركون على أهمية هذه المبادرات في تعزيز قدرات الباحثين، مشيدين بحسن التنظيم الذي ميز هذا اللقاء العلمي داخل مدرسة HEEC مراكش، والذي يمثل خطوة هامة في مسار تقوية الجسور بين الجامعة والمحيط الاقتصادي.
