أصدرت مصالح الشرطة القضائية مذكرة بحث دولية في حق عمدة مدينة طنجة منير “الليموري”، بعدما ورد إسمه في محاضر الأبحاث المرتبطة بملف الأوراق الانتخابية المزورة بمدرسة القدس يوم التصويت للانتخابات البرلمانية، 23 شتنبر 2026..
وأوردت مصادر متطابقة أن إسم “الليموري” ورد إلى جانب مدير حملة وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة (رمز الجرار-التراكتور) ضمن محاضر الضابطة القضائية، في سياق التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية مع عدد من الأشخاص الموقوفين على خلفية القضية. ومنهم أيضا شخص خامس تم توقيفه يوم أمس، الجمعة 25 شتنبر 2026، وهو موظف بقطاع التعليم “يرتبط بالمحيط القريب من عمدة طنجة”، كما باشرت الشرطة القضائية إجراءات مواجهة بين عدد من الموقوفين بهدف مقارنة التصريحات وتحديد طبيعة العلاقات بينهم.
وقالت المصادر أن عمدة طنجة غادر المدينة في اتجاه إسبانيا عبر أحد المنافذ البحرية، قبل أن تلتحق به أسرته، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة.
وتعود تفاصيل القضية إلى ضبط أحد الأشخاص داخل مركز للاقتراع، وبحوزته مئات الأوراق الانتخابية، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بعدما وثقت مقاطع مصورة وجود أوراق داخل حقيبتين، فضلاً عن ظهور أوراق أخرى داخل صندوق زجاجي بالمكتب نفسه. وبفعل تدخل النيابة العامة والأجهزة الأمنية تم توقيف ثلاثة أشخاص ووضعهم رهن الحراسة النظرية، قبل أن تتسع دائرة الموقوفين بإضافة شخص رابع، وهو شاب يبلغ 22 سنة جرى توقيفه بحي الجوهرة بمنطقة مسنانة، للاشتباه في ارتباطه بالمشتبه فيه الرئيسي، مع حجز سيارته، للاشتباه في استعمالها في نقل الأوراق الانتخابية موضوع البحث. فيما يتواصل التحقيق لتحديد مصدر هذه الأوراق والجهات التي قد تكون لها صلة بإدخالها إلى مكاتب التصويت.
هذا، وقد أمرت النيابة العامة بتمديد الحراسة النظرية للمشتبه فيه الرئيسي، بهدف تعميق البحث وإجراء مواجهات مع باقي الموقوفين، في انتظار تحديد المسؤوليات الفردية لكل شخص على ضوء نتائج التحقيق.
