مشاكل مستشفى تيفلت تتجدّد.. فهل من منقذ؟؟

"عادت حليمة إلى عادتها القديمة"

23 مارس 2026
مشاكل مستشفى تيفلت تتجدّد.. فهل من منقذ؟؟
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

“عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، مثال حي ينطبق على واقع مستشفى القرب بمدينة تيفلت ويكرس معاناة الساكنة التيفلتية والنواحي مع قطاع الصحة، الذي وصلت أصداؤه مرارا وتكرارا للجهات المسؤولة إقليميا ووطنيا، وإلى قبة البرلمان.

وفي هذا الصدد، أشار عز العرب حلمي، المستشار الجماعي عن المعارضة المنتمي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمجلس الترابي لمدينة تيفلت، في تدوينة عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك: “بعد الحملة النضالية والترافعية التي ساهمنا فيها بشكل فعال قبل شهرين بخصوص غياب أطباء المداومة بمستشفى القرب بتيفلت، والتي تفاعل معها المسؤولون بشكل إيجابي، حيث تمت تعبئة أربعة أطباء، مع وعد من الوزارة الوصية بتوظيف أربعة أطباء إضافيين ابتداءً من شهر فبراير بمستشفى القرب، وذلك من أجل تجاوز هذا المشكل.. تفاجأنا هذا الأسبوع بتواصل مجموعة من المواطنات والمواطنين الذين قصدوا المستشفى رفقة مرضاهم في حالات صحية حرجة ومتنوعة، إلا أنهم لم يجدوا أطباء للمداومة، حيث يتم توجيههم نحو المستشفى الإقليمي بالخميسات”.

وأكد المستشار اليساري، بأن “مسألة الصحة تظل مركزية وأولوية بالنسبة لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ولا نقبل بشكل مطلق تدهور هذا القطاع، باعتباره مرتبطًا بشكل مباشر بكرامة المواطنات والمواطنين وبحقوقهم الأساسية.. وعليه، نعلن أننا سنستأنف ترافعنا ونضالنا المسؤول من أجل ضمان الحق في الصحة، وتحقيق مستشفى يستجيب فعليًا لحاجيات ساكنة تيفلت. ونطلب من المواطنات والمواطنين ومختلف الفاعلين للتفاعل مع المبادرات التي سنطرحها في القريب”.

وتتجدد الأسئلة وتكرر المطالب.. وتبقى معاناة التيفلتيين مع قطاع الصحة واقعا يُكذب زعم المسؤولين ووعود المنتخبين.. فهل من منقذ؟

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.