تتزايد مطالب مواطني مدينة الخميسات والضواحي، من أجل التدخل العاجل، من طرف المصالح الأمنية المعنية، للحد من الفوضى والمخاطر التي تسببها الدراجات النارية ولحماية سلامتهم. ونَشَر العديد من النشطاء والإعلاميون منشورات متنوعة، وإن اختلفت في الزمان فإنها توحدت في المعنى والتعبير عن معاناة المتضررين من هذه الظاهرة المقلقة..
وفي هذا الصدد نشر المهاجر المغربي بالنرويج والفنان عبد اللطيف صدقي شكاية في الموضوع، على صفحته بالفايسبوك، جاء فيها: “يشهد شارع بئر انزران (حي السلام) قبل الإفطار وبعده انتشار فوضى كبيرة بسبب بعض أصحاب الدراجات النارية الذين لا يحترمون قانون السير ولا سلامة المارة، رغم أن الشارع مخصص للراجلين وممنوع فيه المرور، مع وجود علامات واضحة للمنع. ويشهد الشارع حركة مكثفة للمواطنين لاقتناء لوازم الإفطار والسحور ومتطلبات رمضان، مما يزيد من خطورة هذه التصرفات، ويعرّض سلامة المارة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، لخطر حقيقي”. وأضاف صدقي: “وفي أول يوم من رمضان، شهد شارع حميد الزموري حادثة سير خطيرة حيث صدمت دراجة نارية رجلاً تجاوز الستين من عمره، مسببة كسوراً خطيرة، في حادث يعكس خطورة التهور على الطرقات”.
وتبعا لما سبق ذكره، طالب صدقي، في شكايته، بـ: “تكثيف المراقبة اليومية والمستمرة في هذه الشوارع والأحياء المجاورة. وتنظيم حملات أمنية صارمة ضد المخالفين. وتشديد العقوبات في حق المخالفين حمايةً لأرواح المواطنين”. مشدّدا على أن”سلامة المواطنين واحترام القانون واجب على الجميع”.آملا في “اتخاذ الإجراءات اللازمة عاجلاً وبدون تأخير”..
هذا، ولايزال عدد من المواطنين، في أحياء مختلفة من مدينة الخميسات، يشتكون من “استمرار فوضى السياقة الإستعراضية التي يقوم بها أصحاب الدراجات النارية الكبيرة وتكرار جولاتهم النهارية والليلية التي تستمر إلى ساعات متأخرة تكسر سكون الليل بسبب ما يرافقها من أصوات مزعجة وضجيج قوي يقلق راحة الناس ويؤثر على صحتهم..”.
وأوضح مهتم بالشأن العام بالمدينة أن “الحملات الأمنية التي تقوم بها عناصر الأمن الوطني، بين الفينة والأخرى، هي عمليات جيدة وتترك الأثر الحسن في نفوس الساكنة المتضررة، لكنها يجب أن تستمر بدون توقف إلى حين تجفيف منابع القلق وضبط أسطول الدراجات النارية بالمدينة وضواحيها وتحديد هويات المخالفين والجناحين من السائقين، وتوقيف المشتبه بهم عبر سلك المساطر القانونية اللازمة والرادعة، وذلك تفاديا لكل ما لا تحمد عقباه وحفاظا على صحة وسلامة الجميع”.
وبانتظار تدخل مختلف المتدخلين المعنيين، يبقى السؤال المطروح: هل ستعرف مدينة الخميسات وضواحيها القطع مع هذه الظاهرة المقلقة وضمان راحة وصحة وسلامة المواطنين؟.
