معهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي سليمان: بين اتهامات التحرش وشبهة الانتقام الإداري

معهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي سليمان: بين اتهامات التحرش وشبهة الانتقام الإداري
متابعة/ محمد شيوي

معهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي سليمان إلى أين…؟

تتصاعد فصول أزمة “مؤطرة” تعمل بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي سليمان، حيث تجد الشابة نفسها في مواجهة “بلوكاج” إداري وقانوني معقد. القضية تتجاوز مجرد خلاف مهني لتصل إلى ردهات القضاء، وسط اتهامات لمدير المؤسسة باستغلال سلطته لممارسة “انتقام إداري” ناتج عن رفض الضحية المزعومة لمحاولات تحرش.

الحصار الإداري: توقيف بلا وثائق

تعيش الموظفة وضعا شاذا يتنافى مع الضوابط الإدارية المعمول بها؛ فهي ممنوعة من دخول قسمها ومحرومة من راتبها الشهري منذ مدة، دون أن تتسلم أي قرار رسمي بالشرط أو التوقيف، ودون عرضها على مجلس تأديبي يتيح لها حق الدفاع عن النفس.

خلفيات النزاع: “ضريبة الرفض”

تروي المدرسة الشابة، المتحدرة من مدينة مراكش، تفاصيل صادمة حول ما تصفه بـ “خطة انتقامية” نهجها المدير بعد فشله في استمالتها للقاءات خارج الإطار المهني. وتتلخص هذه الممارسات في:

  1. التحريض المباشر: دفع المتدربين والطلبة للتمرد عليها ومقاطعة حصصها.

  2. التضييق الكيدي: توجيه استفسارات متكررة حول أسباب وصفتها بـ”التافهة”.

  3. الاستغلال النفسي: استغلال وضعها كشابة مغتربة تعيش وحيدة بعيدا عن أهلها للضغط عليها وتشويه سمعتها.

المعركة القضائية ومحاولات “التسوية الودية”

أمام انغلاق الأفق الإداري، قررت المتضررة سلك المساطر القانونية:

رد الطرف الآخر: “المرض النفسي” كذريعة

في المقابل، ينفي مدير المعهد جملة وتفصيلا ادعاءات التحرش، معتبرا في تصريحاته أن اتهامات الموظفة نابعة من “اضطرابات نفسية” تعاني منها، وأنها تسعى من خلال “فبركة” هذه القصة إلى الضغط على الإدارة المركزية للاستجابة لطلب انتقالها إلى مدينة مراكش.

الوضع الراهن: تظل الشابة تعيش وضعا نفسيا وماديا متأزما، في ظل غياب تدخل حاسم من المصالح المركزية لمكتب التكوين المهني لفك شفرات هذا الملف الذي يضرب في العمق مبادئ تخليق الإدارة وحماية الموظف من التعسف.

Exit mobile version