مقال “العربية.ما” حول مبلغ 900 مليون لمطرح غابة القريعات “القاتلة”… يُخرج  ممثل أغلبية المجلس البلدي لتيفلت عن “صمته” دون تقديم معطيات ملموسة؟!

مقال “العربية.ما” حول مبلغ 900 مليون لمطرح غابة القريعات “القاتلة”… يُخرج  ممثل أغلبية المجلس البلدي لتيفلت عن “صمته” دون تقديم معطيات ملموسة؟!
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

 أخرج المقال الصحافي الحصري لموقع “العربية.ما”، الذي كشف عن مبلغ 900 مليون خصصت لمطرح غابة القريعات، أحد أعضاء الأغلبية من المجلس البلدي لمدينة تيفلت عن “صمته” وقام بـ”خرجة إعلامية”..؟!.

وعلق متابعون للشأن العام المحلي، على هذه الخرجة بالقول: إنه جميل أن تُخرج الحقيقة أعضاء المجلس للتحدث إلى الرأي العام المحلي التيفلتي والإقليمي والوطني.. لكنها تبقى دون المستوى المنتظر، لأنها لم تقدم توضيحات مفصلة حول حقيقة مبلغ 900 مليون سنتيم، التي ضُخت كمساهمة مالية مهمة من وزارة الطاقة، التي تترأسها الوزيرة ليلى بنعلي، إلى مجلس بلدية تيفلت، من أجل تهيئة مطرح النفايات بغابة القريعات، وتبقى (الخرجة) ناقصة جدا وبلا معنى وبدون معطيات ملموسة بالأرقام والنتائج..؟

كما حملت ذات الخرجة، معطى خطيرا، سمعه من تابعوا فيديو التصريح، وخاصة الأبناء المهتمين لمدينة تيفلت بالداخل والخارج، كون “شركات المجال الصناعي لعين الجوهرة ومطار سلا الرباط إلى جانب ال12 جماعة ترابية (والخميسات بشكل استثنائي خلال فصل الشتاء المنصرم)… يرمون أزبالهم ونفاياتهم بغابة القريعات..”. وقد علّق على هذا الكلام العديد من المتابعين للشأن العام المحلي بالقول: “خطير هذا الأمر وخطير هذا التصريح.. فهل تيفلت “زبالة” أم ماذا؟!”.

كما جاء بالخرجة أن”قضية حرائق غابة القريعات هي قضية أكبر وأكبر بكثير من المجلس الجماعي لمدينة تيفلت.. هي قضية تتطلب تضافر جهود كل المتدخلين، لإخراج مشروع المطرح الإقليمي، المزمع إنشاؤه بمنطقة تاجموت بجماعة مجمع الطلبة، إلى حيز الوجود والقضاء على مطرح غابة القريعات بصفة نهائية.. الحلول (كاينة)، يخص العزيمة الهادفة والسريعة؟!..”

ويرى متابعون أن المجلس البلدي لتيفلت لا يجب تحميله موضوع الحرائق الحالية، لكنه يُساءل، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة والحق في المعلومة وتدبير صرف المال العام وفي ظروف اختناق الساكنة بدخان المطرح، عن كيفية صرف مبلغ  9،06 مليون درهم التي وفرتها وزارة الوزيرة بنعلي؟

فخرجة (جوكير) حزب” آل عرشان” بمدينة تيفلت، الذي يشغل منصب أحد نواب الرئيس، والذي “نكن له التقدير”، زادت من تعقيد الأمور وطرح التساؤلات بقوة بعدما كشفت، حسب قوله، كون معامل المجال الصناعي لعين الجوهرة ومطار الرباط سلا… يرمون أزبالهم ونفاياتهم بغابة القريعات لخنق ساكنة تيفلت؟

وتبقى تصريحات “خطيرة” تكشف أن تيفلت وسكانها أصبحوا “مزبلة” لمن هب ودب؟ وتضل (التصريحات) خاوية الوفاض، وفارغة المحتوى لأنها ناقصة الأرقام والمعطيات ل”حجب الشمس بالغربال”، ولم تجب عن مصير 900 مليون؟ وكيف صرفت؟ وأين صرفت؟ ومن هي المقاولة التي استفادت منها أوالأشخاص الذين كان لهم يد فيها؟.

المصدرالعربية.ما
Exit mobile version