هل تلقى البرلماني عرشان أوامرا بعدم الحضور في زيارة العامل النحلي خلال الاجتماع الأمني لمسابقة إقصائيات التبوريدة بمدينة تيفلت؟

هل تلقى البرلماني عرشان أوامرا بعدم الحضور في زيارة العامل النحلي خلال الاجتماع الأمني لمسابقة إقصائيات التبوريدة بمدينة تيفلت؟
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

لا حديث في الأوساط التيفليتية ومقاهي (لاكار) ولدى نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، إلا عن يوم أمس، الأربعاء فاتح أبريل 2026، تبعا للأخبار القادمة من”محرك” الدالية بمدينة تيفلت، الذي سيستضيف يومي 4 و5 الاقصائيات الخاصة بالتبوريدة (الفروسية التقليدية) برسم كأس الحسن الثاني المؤهلة لدار السلام بالرباط.

صورة حصرية لحضور البرلماني عرشان قبل أن يخلي المكان وقبل وصول العامل النحلي

الأخبار التي تتساءل: هل فعلا تلقى البرلماني عبد الصمد عرشان رئيس بلدية تيفلت أوامرا بعدم الحضور خلال زيارة عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي والوفد المرافق له، لعقد إجتماع موسع أمني ب”خيمة” الضيوف الكبري الرائعة التصميم، بغرض الوقوف على آخر الترتيبات الأمنية اللازمة لانطلاقة المنافسة في أجواء جيدة؟. والتي تم الإستعداد إليها تحت الإشراف المباشر للعامل النحلي واتصال مباشر مع السلطة المحلية التابعة لباشوية تيفلت في شخص باشا المدينة بالنيابة، التي لازالت تظهر عن جدية ومسؤولية في عملها رفقة القائدة المتميزة والعملية صاحبة “البدلة العسكرية”.

اليوم، ودون”حجب الشمس بالغربال” والحقيقة المرة للبعض، فهناك حياد تام، يعيشه الإقليم عامة تقريبا وتيفلت خاصة، تجاه بعض الوجوه السياسية التي ألفت استغلال قربها (اللصيق) بالعمال ورجالات السلطة لتمرير”ميساجات” أكل عليها الظهر وماتت مع الظرفية الحالية، هذه الأخيرة التي تبيّن فيها وبالواضح، أن تعليمات وزارة الداخلية تطبق على أرض الواقع دون مجاملات أولقاءات “الفيلات” في اجتماعات رسمية، كما كان يقع بالإقليم في السنوات الماضية القليلة في عهد العامل السابق غير المأسوف على رحيله.

واستبشروا خيرا متابعو الشأن المحلي التيفليتي من هذه الإشارات الحالية الملموسة والمرئية، من أعلى مسؤول ترابي للسلطة الإقليمية بالخميسات، ونوهوا بالحياد العاملي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، المزمع تنظيمها بتاريخ 24 شتنبر القادم، والتي سوف تكون له كأول تجربة يشرف عليها بالإقليم الذي يوصف لدى العارفين إعلاميا ب(السياسة السياسوية).

وفي انتظار أن يتغير اللقب الساخر أعلاه، ويصبح إقليم الوجوه الجديدة والكفاءات السياسية القادرة على محو الصورة السلبية و”الساخطة” على بعض الأسماء التي عمرت كثيرا وكثيرا… واحتكرت الانتخابات والرئاسة والكرسي كوظيفة أوملكية خاصة!.

“ميساج” يوم أول شهر أبريل 2026 بخيمة محرك الفروسية بمدينة تيفلت..لم يقع سابقا.. فهو كامل وشامل وواضح.. والصور مُعبرة…

“برافو” و”شابو”.. إشارات الحياد مع السياسيين أصبحت ملموسة وإيجابية مع العامل النحلي.. في انتظار  إشارات “ربط المسؤولية بالمحاسبة” في ملفات لها ارتباط بالمال العام بإقليم زمور زعير زيان الذي يستحق الأكثر..

المصدرالعربية.ما
Exit mobile version