تساؤلات عن عودة تنظيم المواسم والمهرجانات بإقليم الخميسات بعد قرار عاملي سبق وأن أدى لإلغائها؟!

19 نوفمبر 2025
تساؤلات عن عودة تنظيم المواسم والمهرجانات بإقليم الخميسات بعد قرار عاملي سبق وأن أدى لإلغائها؟!
العربية.ما - إدريس قدّاري

تداولت عدة صفحات إلكترونية إعلانات عن تنظيم المواسم والمهرجانات في بعض الجماعات الترابية بإقليم الخميسات، سبق وأن تم إلغائها بموجب قرار عاملي، تزامن واحتجاجات شباب جيل زيد. وظن العديد أن ميزانياتها -المرصودة- قد يتم تحويلها إلى ما يهم عموم العباد.

وتساءل متابعون للشأن العام عن الجدوى من إعادة تنظيم هذه المواسم والمهرجانات، رغم مرور وقتها؟. وهل تم تخطي مسببات ودوافع الاحتجاج والقلق الاجتماعي والأزمة المتعددة الوجوه، وهل تحسنت ظروف وأوضاع القطاعات الإجتماعية التي تعتبر محط انتقاد وتنديد، وهل فاضت ميزانيات تلك الجماعات لتصرف على الولائم والسهرات “في أيام الشتاء والبرد والوحل.. والحرث..”؟. أَم أن أصحاب الحملات الانتخابية السابقة لأوانها وحماتهم لا يهمهم الوضع الحالي للبلاد ولا المستجدات الوطنية ولا التوجيهات الملكية السامية..؟؟

ويرى المتابعون أن الجماعات، المعنية بتنظيم هذه المواسم والمهرجانات، لازالت تفتقر إلى عدة تدخلات ذات أولوية، من قبيل البنيات التحتية الأساسية: شبكات الطرق والمسالك الصالحة والتطهير والمرافق العمومية، من مستوصفات تستوعب حجم المرضى وتتوفر على التجهيزات الضرورية والأدوية والموارد البشرية الكافية، ومراكز الاستقبال والإيواء للتلاميذ والتلميذات وذوي الاحتياجات الخاصة، والملاعب الرياضية ودور الشباب والثقافة المجهزة والتي تلبي حاجيات الرواد، والمحلات التجارية والصناعية والخدماتية التي تمتص عطالتهم وتقيهم شر الإنحراف والإنغماس في التعاطي للموبقات والمسكرات.. مما يُنتج مشاكل اجتماعية وسلوكات سلبية تمس جميع فئات وأفراد المجتمع، وتفرز ظواهر شاذة وجرائم متنوعة.

كما يرى متابعون أن الانغماس في التبدير “الشيطاني” عوض الانكباب على التدبير العقلاني، باب لازال مُشرَعا، لكنه يسائل كل المعنيين والمسؤولين والمراقبين. ولذلك يدٔعون إلى الحكمة والبصيرة وتفعيل مبدأ الأولويات لقضاء مصالح المواطنين الملقاة على عاتق مختلف المتدخلين..

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.