مؤسسة العمراني للتعليم الخاص تقتحم عصر الرقمنة: تدشين استوديو “للا مجيدة كسيكس” كمنارة إعلامية تربوية رائدة.

31 ديسمبر 2025
مؤسسة العمراني للتعليم الخاص تقتحم عصر الرقمنة: تدشين استوديو “للا مجيدة كسيكس” كمنارة إعلامية تربوية رائدة.
العربية.ما / محمد شيوي
مؤسسة العمراني: تدشين استوديو “للا مجيدة كسيكس” كمنارة إعلامية تربوية رائدة.

في خطوة استراتيجية تعكس الطموح نحو الحداثة والتميز، شهدت مؤسسة العمراني للتعليم الخاص، مساء يوم الاثنين 29 دجنبر الجاري، حفل تدشين استوديو احترافي للتسجيل والبث السمعي البصري. هذا الصرح الإعلامي الجديد لا يعد مجرد إضافة تقنية، بل هو “جسر رقمي” تعبر من خلاله المؤسسة نحو آفاق أرحب من التواصل الإبداعي والتربوي.

وفي التفاتة تحمل الكثير من معاني العرفان والتقدير، أعلن القسم الصحفي – فريق العمل- عن إطلاق اسم المديرةالعامة، الأستاذة للا مجيدة كسيكس على الأستديو الجديد، وتأتي هذه التسمية اعترافات بالخدمات الجلية التي قدمتها، وتجسيدا لروح نكران الذات التي طالما طبعت مسارها في خدمة التلميذ والرقي بالمؤسسة إلى مصاف المؤسسات التعليمية الكبرى.

وبحضور وازن لرؤية طموحة،
جرى حفل التدشين في أجواء ملؤها التفاؤل، بحضور الرئيس المؤسس الدكتور مولاي أحمد العمراني، والمديرة العامة الأستاذة للا مجيدة كسيكس، إلى جانب كوكبة من الشخصيات المرموقة في مجالات التعليم، الثقافة، والإعلام.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد محمد شيوي، المسؤول عن مجال الصحافة بالمؤسسة، أن هذا الاستوديو يندرج ضمن رؤية توسعية تهدف إلى تعزيز “الانفتاح والرقمنة”. وأوضح أن المبادرة تروم بناء تفاعل بناء وحقيقي بين أضلاع المثلث التربوي: (التلميذ، المؤسسة، والأسرة).

لم يعد التعليم يقتصر على جدران الفصول الدراسية، وهذا ما يجسده الاستوديو الجديد الذي تم تصميمه ليكون فضاء لإعداد وبرمجة سلسلة من “البودكاست” والبرامج الهادفة التي تغطي طيفا واسعا من الاهتمامات:

تعليميا وتربويا: لمواكبة المناهج بأسلوب تفاعلي.

صحيا وتوعويا: لنشر ثقافة الوقاية والوعي.

ثقافيا وفنيا: لصقل المواهب الإبداعية لدى المتعلمين.

رياضيا واجتماعيا: لترسيخ قيم العمل الجماعي والمواطنة.

تكنولوجيا في خدمة التربية.

من جانبه، شدد الدكتور مولاي أحمد العمراني على أهمية هذه الخطوة في ظل “التدفق المعلوماتي” المتسارع، مؤكدا ضرورة امتلاك المؤسسة لأدواتها الإعلامية الخاصة لخدمة التلميذ والمدرس على حد سواء. كما أشاد بالتناغم الكبير بين منسقي الأنشطة والإدارة الذي أثمر هذا الإنجاز.

وفي سياق متصل، أعربت الأستاذة رشيدة ابعيرة، مديرة السلك الابتدائي، عن فخرها بتدشين استوديو “للا مجيدة كسيكس”، واصفة إياه بأنه “آلية تقرب المعلومة والنشاط المدرسي من الأسرة بشكل احترافي”. وأشارت إلى أن هذا المشروع هو ثمرة أشهر من العمل الجاد والتعاون الوثيقة بين إدارة المؤسسة و القسم الصحفي – فريق عمل – بالمؤسسة .

ولم يخل الحفل من شهادات أهل الاختصاص، حيث أشادت الإعلامية والأديبة الأستاذة أمينة حسيم، برفقة أستاذة مادة اللغة العربية ومهتمة بمجال الإعلام فتيحة سوسان، بهذه المبادرة. وأكدتا أن الاستوديو يمثل “احترافية متطورة” ستسهم في صناعة محتوى محلي رصين، يجمع بين دقة التصوير ونقاء الصوت، مما يضع مؤسسة العمراني في ريادة المؤسسات التعليمية التي توظف “اقتصاد المعرفة” والإعلام الرقمي.

بهذا التدشين، لا تكتفي مؤسسة العمراني بتعليم تلامذتها المعارف الأكاديمية فحسب، بل تمنحهم “الميكروفون” و”الكاميرا” ليعبروا عن ذواتهم، ويصيغوا مستقبلهم في عالم لا يعترف إلا بلغة التواصل الذكي.

الصور بعدسة : عادل مهاوي وياسين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.