لن ندخل في القراءات والتحليلات وكواليس الانتخابات البرلمانية المقررة خلال شهر شتنبر القادم 2026..، خاصة على مستوى إقليم الخميسات ودائرتيه الانتخابيتين؛ تيفلت – الرماني والخميسات – والماس، اللتان يتنافس فيهما ستة (6) مرشحين للحصول على مقاعد برلمانية.
ولن نُخف “الشمس بالغربال”، أو”المحاباة” لهذا على حساب ذاك ..، في ظرفية لازالت لم تكشف عن أوراق المترشحين المحتملين الحاليين أوالجدد منهم؟!. خاصة وأن هناك أخبار تروج عن انتظار نتائج تحقيقات في ملفات شبهات “اختلالات” تهم تدبير الشأن العام المحلي في جماعات تابعة للإقليم.
لكن، من بين النقط المهمة والأساسية التي قيل عنها الكثير والكثير، ولازال يقال ويسمع ويتردد عنها الحديث، والتي تدخل في إطار إنجاح العملية الانتخابية يوم الاقتراع بالضبط، بعيدا عن الحملات الانتخابية وتقديم الوعود هنا وهناك واستعمال وسائل مختلفة ومتنوعة…، تلك المرتبطة برؤساء مكاتب التصويت.
وبانتظار التغيير في بعض المواقع والأسماء “الانتخابوية”…، نسجل رأي المتابعين للشأن العام المحلي والراغبين في التغيير ومرور الإنتخابات في أحسن الظروف وبشفافية منتظرة، الرأي القائل أنه “دون إحداث مراجعة وتغيير شامل من طرف السلطات الإقليمية بعمالة الخميسات وكذا السلطة المحلية بباشوية تيفلت، التي ستشرف على أول انتخابات بالمدينة منذ تعيينها، في رؤساء جميع مكاتب الانتخابات بالمدينة، فلن تكون هناك انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة في النتائج؟؟،
وهو الموضوع المهم الذي له أساليب مختلفة، يتم استعمالها أثناء يوم الاقتراع ويعرفها الصغير والكبير وكل متابع للشأن المحلي التيفليتي”.
ومن باب إلتزامها، وفي إطار دورها الإعلامي والصحفي المستقل المواكب للأحداث السياسية عامة على مستوى إقليم الخميسات، ستخصص الجريدة الإلكترونية “العربية.ما” متابعة خاصة وبتفاصيل أكثر لكل ما يرتبط بهذه الاستحقاقات، وذلك من أجل المساهمة الفعلية والإيجابية في انتخابات برلمانية نزيهة تصبو إلى تطبيقها على أرض الواقع وزارة الداخلية والمغاربة الذين ينتظرون التغيير ويحبون الخير للبلاد.

















